مليشيا المحاكم الإسلامية أحكمت سيطرتها على العاصمة (الفرنسية)

بدأت مليشيات تحالف أمراء الحرب في الصومال إعادة تنظيم صفوفها لمواجهة الزحف المستمر من جانب قوات المحاكم الإسلامية التي أعلنت سيطرتها على العاصمة مقديشو قبل أيام.

في هذه الأثناء تواصل مليشيات المحاكم الإسلامية تقدمها نحو مدينة جوهر، شمال البلاد، إحدى معاقل زعماء الحرب، وذلك بعد سيطرتها على العاصمة للمرة الأولى منذ العام 1991.

وقالت تقارير أمنية إن مقديشو التي عاشت نوعا من الهدوء الحذر خلال الساعات القليلة الماضية شهدت مظاهرات شارك فيها آلاف الأشخاص للاحتجاج على استمرار القتال والتنديد بسيطرة قوات المحاكم الإسلامية. وردد المتظاهرون هتافات تقول "لسنا طرفا في ما يحدث بمقديشو".

من جهته أكد رئيس اتحاد المحاكم الإسلامية في الصومال شيخ شريف أحمد عدم وجود أي علاقة للمحاكم بالإرهاب. وقال إن قلق أميركا ناتج عن هزيمة زعماء الحرب.

جاء ذلك بعد ساعات من انتصار المحاكم الإسلامية في عدة جولات استمرت أكثر من ثلاثة أشهر للسيطرة على مقديشو، على تحالف أمراء الحرب الذين يعتقد على نطاق واسع أنهم مدعومون من واشنطن.

إجراءات بوش
من جهة أخرى قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن إدارته ستضع خطة للتعامل مع التطورات الأخيرة في الصومال، عقب سيطرة قوات المحاكم الإسلامية على العاصمة مقديشو.

وحذر بوش من خطورة ما أسماه إمكانية تحول الصومال إلى ملاذ لتنظيم القاعدة, وقال إن هاجسه الأول هو القيام بكل ما من شأنه منع الصومال من أن تصبح كذلك.

وأوضح الرئيس الأميركي في مؤتمر صحفي في ولاية تكساس في طريقه لولاية نيومكسيكو أنه يراقب الوضع، معربا عن "قلقه" لعدم الاستقرار السائد في الصومال.

من جهته قال المتحدث باسم الخارجية شون ماكورماك ردا على سؤال حول المآخذ على واشنطن التي تقدم منذ بضعة أشهر دعما ماليا يوزع على تحالف أمراء الحرب الذين يمزقون الصومال منذ 1991 "أود أن أذكر بالواقع المؤسف وهو أن العنف ليس أمرا جديدا في الصومال خاصة في مقديشو".

المصدر : وكالات