32 جنديا إيطاليا لقوا حتفهم في هجمات متفرقة للمسلحين بالعراق (الفرنسية)

لقي جندي إيطالي مصرعه وأصيب أربعة آخرون جراء انفجار عبوة أثناء مرور مركبة كانوا يستقلونها وسط العراق.

وذكر الجيش الإيطالي في بيان أمس أن الهجوم على المركبة وقع على بعد نحو كيلومتر من القاعدة الإيطالية في الناصرية جنوب العراق، واصفا جراح أحد الجنود بالخطيرة.

وأكد البيان أن العربة كانت تحرس قافلة شاحنات بريطانية وقت الهجوم الذي أعلن رئيس الوزراء رومانو برودي عن ألمه لوقوعه.

وفي هجوم الاثنين يرتفع إلى 32 عدد القتلى في صفوف القوات الإيطالية في العراق منذ انتشارها في الجنوب قبل ثلاث سنوات، ويضم الارتفاع أربعة كانوا قتلوا في انفجار قنبلة زرعت على جانبي أحد الشوارع في مدينة الناصرية جنوبا في أبريل/ نيسان الماضي.

وفي واحدة من أعنف الهجمات على المدنيين، قالت مصادر بوزارة الدفاع العراقية إن 11 طالبا جامعيا قتلوا برصاص مجهولين في منطقة الدورة جنوبي بغداد بعدما أنزلهم المهاجمون من حافلة تقلهم وأطلقوا عليهم الرصاص.

في تطور آخر نفى قائد قوات المغاوير التابعة للداخلية العراقية اللواء رشيد فليح أي علاقة للوزارة أو لرجاله، بعملية اختطاف عشرات الأشخاص من قبل مجموعة مسلحة تستقل سيارات عسكرية وسط بغداد.

وكانت الشرطة قد ذكرت أن مسلحين يستقلون 12 سيارة تابعة لمغاوير الداخلية اختطفوا خمسين من موظفي شركات نقل بينهم سوريان في منطقة الصالحية المجاورة للمنطقة الخضراء، بعد تطويقها.

وبلغت حصيلة الهجمات والتفجيرات وعمليات التصفية المتفرقة 31 قتيلا وعشرات الجرحى، إضافة إلى اعتقال آخرين تشتبه السلطات في ارتباطهم بتنظيم القاعدة.

مارغريت حسن
وفي خطوة هي الأولى وقعت محكمة ببغداد عقوبة السجن المؤبد على العراقي مصطفى سلمان بعد إدانته بخطف عاملة الإغاثة البريطانية الأصل مارغريت حسن والمعاونة بقتلها، وبرأت ساحة متهمين آخرين في القضية.

في سياق آخر، أعلن الرئيس العراقي جلال الطالباني في بيان رئاسي أنه أصدر أوامره بتعقب مختطفي الدبلوماسيين الروس الأربعة الذين اختطفوا في بغداد أمس بعملية أدت إلى مقتل دبلوماسي خامس.

31 قتيلا سقطوا بهجمات متفرقة في أنحاء العراق (الفرنسية)
وذكرت الخارجية الروسية أنها لم تحصل على أي معلومات حول مصير دبلوماسييها، فيما نددت فرنسا اليوم بعملية اختطافهم وجددت دعوة رعاياها لعدم التوجه إلى العراق.

وبموازاة التدهور الأمني المتواصل وعجز حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي عن ضبطه، أبدت واشنطن تفهما لعدم تعيين الأخير وزراء أصيلين لحقيبتي الداخلية والدفاع رغم انتهاء المهلة التي حددها لنفسه لحسم قضية التعيين.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إن "الأمر يستغرق وقتا" وإن المالكي يجب أن يتفق مع الآخرين حول الوزيرين المعنيين، لافتا إلى أن الخبرة العراقية مع الديمقراطية لا تزال متواضعة.

مؤتمر الوفاق
وفيما بدأت الجامعة العربية مساعيها لعقد مؤتمر الوفاق العراقي بعد إعلان أمينها العام عن قرب إرسال مساعده أحمد بن حلي لبغداد, ظهرت أولى العقبات الجديدة أمامه بعد إعلان هيئة العلماء المسلمين عن مقاطعته مسبقا.

وقال المتحدث باسمها بشار الفيضي خلال مؤتمر صحفي ببغداد إن الهيئة لن تشارك في مؤتمر الحوار المقبل في العراق المقرر يوم 22 يونيو/حزيران الجاري ما لم تطبق بنود مؤتمر القاهرة التي تشمل "الاعتراف بحق الشعب العراقي في مقاومة الاحتلال والمطالبة بجدولة انسحاب قواته".

ودعا الفيضي إلى عقد المؤتمر خارج العراق لإبعاده عن تأثيرات قوى "الاحتلال" وغيرها، وبسبب عدم توفر الظروف الأمنية المناسب للمشاركة فيه.

بشار الفيضي طالب بعقد مؤتمر الوفاق خارج العراق (الفرنسية)
كما طالب بالإيقاف الفوري للمداهمات والاعتقالات، وإطلاق الأسرى والمعتقلين بسجون "الاحتلال" والحكومة العراقية، وقصر المشاركة على ممثلي القوى السياسية والدينية والعشائرية والاجتماعية والشخصيات الوطنية بعيدا عن التمثيل الرسمي.

وكشف الفيضي من جهة أخرى النقاب عن هجوم كبير و "مجزرة" جديدة تعد لها القوات الأميركية في محافظة الأنبار غربي البلاد، عقب تناقل وكالات الأنباء أخبارا عن عملية عسكرية وشيكة في المنطقة بتحريض من أحد الساسة لم تذكر اسمه.

كما حذر حكومة نوري المالكي من المشاركة بهذه "المجزرة كما فعلت حكومتا إياد علاوي وإبراهيم الجعفري السابقتان" واتهم قوات أمن الداخلية بممارسة تطهير طائفي بالبلاد. 

المصدر : وكالات