مبارك وأولمرت بحثا تقوية عباس وإضعاف حماس
آخر تحديث: 2006/6/6 الساعة 04:43 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/6 الساعة 04:43 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/8 هـ

مبارك وأولمرت بحثا تقوية عباس وإضعاف حماس

اللقاء الأول بين حسني مبارك وإيهود أولمرت منذ اعتلاء الأخير سدة الحكم بإسرائيل (رويترز)

قال المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إن الأخير بحث مع الرئيس المصري حسني مبارك في إمكانية تحقيق غاية مشتركة تتمثل بتقوية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وإضعاف حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تقود الحكومة الفلسطينية الحالية.
 
وأضاف رعنان غيسين في تصريح للجزيرة نت أن اللقاء هدف إلى التعارف، وتعزيز الثقة الشخصية بين الرئيسين تمهيدا لخلق أجواء مساندة تدفع العملية السلمية في المنطقة.
 
وأشار إلى أن مبارك وأولمرت يدركان أنه بدون العمل معا سيضعف كل منهما على حدة، إضافة إلى تعاون تل أبيب والقاهرة لخدمة أهداف مشتركة أبرزها مكافحة ما يسمى الإرهاب بالمنطقة.
 
وذكر غيسين أن الطرفين يعيان أنه "بدون مكافحة الإرهاب ستصبح القاعدة صاحبة نفوذ أكبر يهدد مصالح البلدين".
 
ورأى المسؤول الإسرائيلي أن وثيقة الأسرى الفلسطينية خطوة في الاتجاه الصحيح، معتبرا إياها تراجعا عما سماه "الإر هاب" بطريقة تدريجية.
 
وكان مبارك دعا بالمؤتمر الصحفي المشترك مع أولمرت، كلا من حماس وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) لوضع حد نهائي لخلافاتهما بشأن الاستفتاء على وثيقة الأسرى الذي أعلن عباس أنه سيجريه بالأراضي الفلسطينية إذا فشلت الحركتان في التوصل لبرنامج وطني موحد بينهما.

رعنان غيسين
وأنهى لقاء مؤتمر شرم الشيخ الذي جرى لعدة ساعات أعماله أمس بمؤتمر صحفي للزعيمين المصري والإسرائيلي، أبرز ما قيل فيه إن أولمرت ينوي الاجتماع مع عباس لبحث تحقيق تقدم في خطة خارطة الطريق.

وقال أولمرت إن الأولوية الأولى لحكومته ستكون خوض المفاوضات مع الطرف الفلسطيني، على أساس الخطة التي وضعتها اللجنة الرباعية الدولية المؤلفة من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة.

ولكن رئيس الحكومة الإسرائيلية لم يفته التأكيد على وجود سقف زمني -لم يحدده- لتطبيق خارطة الطريق، قبل أن تقرر تل أبيب من طرف واحد الانتقال إلى خطة الفصل الأحادي بالضفة الغربية.
المصدر : الجزيرة