المعارضة السورية من لندن تدعو لإسقاط نظام الأسد
آخر تحديث: 2006/6/6 الساعة 04:59 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/6 الساعة 04:59 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/10 هـ

المعارضة السورية من لندن تدعو لإسقاط نظام الأسد

أقطاب جبهة الخلاص الوطني السورية في مؤتمرهم التأسيسي(الفرنسية)

دعت جبهة الخلاص الوطني السوري المعارضة القوات المسلحة في البلاد، إلى ما وصفته بكسر حواجز الخوف وإسقاط النظام بغية إحلال الديمقراطية.

 

جاءت هذه الدعوة في البيان الختامي للجبهة الذي صدر في أعقاب مؤتمرها التأسيسي الذي عقدته بالعاصمة البريطانية لندن.

 

وتضم الجبهة حوالي خمسين شخصية من المعارضة في مقدمتهم عبد الحليم خدام نائب الرئيس السابق، والمراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين علي صدر الدين  البيانوني.

 

وخاطب البيان الشعب السوري والقوات المسلحة وأجهزة الأمن، كما توجه أيضا إلى الطائفة العلوية التي دعاها إلى أن تكون "شريكة في التغيير الديمقراطي". واتهم الأسرة الحاكمة "بإحداث فتنة في البلاد من خلال ما تشيعه عن استهداف الطائفة العلوية".

 

وأضاف أنها "تتمسك بما يتمسك به العلويون أنفسهم من انتماء وطني وإسلامي، وهم جزء من النسيج العام، تجمعهم مع جميع المواطنين حقوق المواطنة وواجباتها".

 

وبخصوص المعارضة في الداخل المنضوية تحت "إعلان دمشق" حرصت الجبهة على عدم تمييز نفسها عن تلك المعارضة التي تدعو إلى تغيير ديمقراطي في سوريا.

 

وقال بيان جبهة الخلاص إنها "ليست بديلا عن أي تجمع وطني معارض بما في ذلك إعلان دمشق الذي تعتبره حجر أساس في حركة المعارضة الوطنية البناءة".

 

برنامج سياسي

"
المؤتمر شاركت فيه أحزاب كردية ومستقلون وشيوعيون وشكل مجلسا وطنيا وأمانة عامة
"
المشاركون في مؤتمر لندن تعهدوا عبر برنامج "ببناء سوريا دولة مدنية ديمقراطية حديثة، تقوم على التعددية والتداولية والمؤسساتية، مرجعيتها صندوق اقتراع حر نزيه، دون التجاوز على حقوق أي فئة أو أقلية دينية أو مذهبية أو عرقية".

 

ودعا البيان الختامي للمؤتمر إلى "تشكيل حكومة انتقالية لمدة أقصاها ستة أشهر مع سائر القوى الوطنية عندما تكون الفرصة مناسبة لتشكيلها".

 

وحددت مهام هذه الحكومة بـ "اعتماد دستور عام 1950 ليعمل به لحين وضع دستور جديد، وممارسة دور السلطتين التنفيذية والتشريعية خلال هذه الفترة الانتقالية، وإلغاء حالة الطوارئ، وإعادة الجنسية لمن سحبت منه لأسباب سياسية".

 

وأكد المشاركون في المؤتمر أن خيارهم الإستراتيجي "هو تغيير هذا النظام الذي  قام على الاغتصاب والإكراه وفقد كل مبررات وجوده بإمعانه في سياسات الاستسلام وافتعاله الفتن مع الجوار العربي".

وأوضح عبد الحليم خدام أنه يعول على تحرك الشعب وصولا إلى مرحلة العصيان المدني لإسقاط النظام سلميا، مشيرا إلى أن جبهة الخلاص ستعمل بهذا الاتجاه لإطلاق حالة الاحتقان التي يعيشها الشعب. وأكد أن المعارضة لن تلجأ إلى العنف، ولن تقبل أن يسقط النظام بانقلاب عسكري.

وقرر المؤتمر الذي شاركت فيه أيضا أحزاب كردية ومستقلون وشيوعيون, تشكيل المجلس الوطني الذي تألف من 26 شخصا إضافة إلى أمانة عامة مؤلفة من عشرة أشخاص أبرزهم خدام والبيانوني وشخصيات أخرى.

 

المعارضة الداخلية

أنور البني (الفرنسية)
في هذه الأثناء قرر 14 معارضا ومدافعا سوريا عن حقوق الإنسان البدء بإضراب عن الطعام يستمر أسبوعا اعتبارا من السبت المقبل من أجل الإفراج عنهم، وفق ما أفادت عائلاتهم.

 

وقال المحامي خليل معتوق إن هؤلاء المعارضين "يطلبون الإفراج عنهم ومحاكمتهم طلقاء".

 

واعتقل عشرة من هؤلاء بعد توقيعهم إعلانا يطالب بإصلاح جذري للعلاقات بين سوريا ولبنان، وأوضح معتوق أن "توقيفهم لهذا السبب ليس تهمة وإنما وجهة نظر من أجل إقامة علاقات متينة وودية بين الدولتين والشعبين".

 

وأوقف المحامي والمدافع عن حقوق الإنسان أنور البني الأحد إضرابا عن الطعام كان بدأه منذ اعتقاله يوم 18 مايو/ أيار الماضي، لكنه سيستأنفه السبت مع رفاقه بحسب شقيقه الكاتب أكرم البني.

 

وفي تطور آخر منعت السلطات السورية الاثنين الكاتب لؤي حسين من السفر إلى لبنان للمشاركة في برنامج لحساب تلفزيون تابع للإدارة الأميركية.

المصدر : وكالات