البشير يبحث مع الوفد الأممي إمكانية إرسال قوات لدارفور
آخر تحديث: 2006/6/7 الساعة 01:36 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/11 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وكالة بلومبرغ:تيلرسون يلوم السعودية وحلفاءها على استمرار الأزمة مع قطر
آخر تحديث: 2006/6/7 الساعة 01:36 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/11 هـ

البشير يبحث مع الوفد الأممي إمكانية إرسال قوات لدارفور

البشير لم يحسم بعد موافقته على نقل المهمة الأفريقية بدارفور إلى قوات أممية (الفرنسية-أرشيف)

بحث الرئيس السوداني عمر البشير مع وفد مجلس الأمن في الخرطوم إمكانية نقل مهمة قوات الاتحاد الأفريقي إلى قوات أممية بالإضافة إلى سبل تنفيذ اتفاقية أبوجا.
 
وقال وزير الخارجية السوداني لام أكول عقب الاجتماع إن الأمم المتحدة وعدت بتقديم الدعم الإنساني لإقليم دارفور, واصفا اللقاء بـ"المثمر", رافضا الإجابة عن سؤال حول ما تمخض عنه الاجتماع بشأن إرسال القوات الأممية.

وجددت الحكومة السودانية رفضها لأي محاولة للتدخل تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة, مشددة على معرفة الوصف الدقيق للتفويض الممنوح للقوات الدولية.

ومن المتوقع أن يجري الوفد الأممي الذي يترأسه مندوب بريطانيا لدى الأمم المتحدة إيمير جونز اجتماعات أخرى مع عدد من المسؤولين السودانيين والمنظمات الأهلية والمعارضة قبل أن يعقد مؤتمرا صحفيا في وقت لاحق مساء اليوم.
 
تصميم
وصرح إيمير بأن هدف الزيارة هو "إظهار تصميم مجلس الأمن على العمل مع حكومة السودان والاتحاد الأفريقي وأطراف أخرى لمواجهة العديد من المشاكل" في هذا البلد خاصة النزاع في دارفور.

دارفور.. السلام الصعب (تغطية خاصة)
وتتردد الخرطوم في قبول إحلال قوة أممية بدل القوة الأفريقية, وحسب مصدر مقرب من الملف فإن بعض المسؤولين السودانيين يعارضون ذلك بشدة ويعتبرون قدوم قوة أممية محاولة من الغرب لإعادة استعمار البلاد.
 
وقال إيمير في هذا الصدد "نريد العمل مع الحكومة السودانية وليس ضدها"، موضحا أن مجلس الأمن "سيؤكد مجددا دعمه لسيادة السودان وسلامة أراضيه، وهو ما لن يتأثر بالانتقال نحو إرسال قوة تابعة للأمم المتحدة إلى دارفور".
 
ومن المقرر أن يتوجه الوفد الخميس إلى جوبا بجنوب السودان, فيما ستكون وجهته الجمعة إلى الفاشر في دارفور غربي البلاد, حيث تندلع حرب أهلية وأزمة إنسانية كبرى منذ ثلاثة أعوام.
 
كما سيتوجه الوفد إلى نجامينا عاصمة تشاد المجاورة حيث يهدد النزاع في دارفور بزعزعة استقرار هذا البلد.
المصدر : وكالات