الهاشمي يطالب بتحقيق أممي في انتهاكات الجيش الأميركي
آخر تحديث: 2006/6/5 الساعة 12:02 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/5 الساعة 12:02 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/9 هـ

الهاشمي يطالب بتحقيق أممي في انتهاكات الجيش الأميركي

أطفال من بين ضحايا الانتهاكات الأميركية (الفرنسية-أرشيف)
 
طالب طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي بتشكيل لجنة محايدة من الأمم المتحدة ولجنة أميركية عراقية للتحقيق في انتهاكات الجيش الأميركي في مدن عراقية مثل حديثة وسامراء والإسحاقي، وتقديم المذنبين ومرتكبي تلك الفظائع إلى القضاء.
 
ودعا الهاشمي الحكومة العراقية إلى عدم الاكتفاء بالتنديد، وعبر عن مشاركته العراقيين كافة صدمتهم من تلك الجرائم الفظيعة، مطالبا بتقديم تعويضات للأبرياء عما لحق بهم من أذى وقتل وتشريد.
 
وأضاف "كنا نأمل ونعتقد أن فضيحة سجن أبو غريب ستكون نهاية المطاف لكن يبدو أن سجل قوات الاحتلال زاخر بانتهاكات حقوق الإنسان في العراق". واعتبر أن الانتهاكات سوف ستتواصل.
 
وفي معرض إدانته للانتهاكات هذه, دعا الهاشمي أيضا إلى "التفكير جديا في المطالبة بجدولة انسحاب القوات الأجنبية من العراق وعلى عجل، وأن يكون الانسحاب متزامنا مع تأهيل قوات الأمن العراقية على أسس وطنية ومهنية".

طارق الهاشمي دعا للتفكير بجدية للمطالبة بخروج القوات الأجنبية (الفرنسية)
وفي القاهرة أدانت جامعة الدول العربية اليوم "الجرائم" المنسوبة إلى القوات الأميركية، وأكدت أنها تؤيد التحقيقات الجارية في الموضوع وأنها تتابع بكثب ما ستسفر عنه هذه التحقيقات.

وكانت القوات الأميركية قد اعترفت بحادثة مقتل 24 مدنيا من منطقة حديثة إثر استهداف دورية أميركية في انفجار وقع في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
ووعدت هذه القوات بإجراء تحقيق في الأمر وهو نفس الشيء الذي دعت إليه الحكومة العراقية, إلا أنه لم تعلن أي من الجهتين عن نتائج التحقيق حتى الآن.
 
وفي سياق متصل دعا السيناتور جوزيف بايدن مرشح الديمقراطيين للانتخابات الرئاسية المقبلة في الولايات المتحدة وزير الدفاع دونالد رمسفيلد إلى الاستقالة، على خلفية التحقيقات الجارية بشأن مجزرة مقتل مدنيين عراقيين على أيدي القوات الأميركية في بلدة حديثة.
 
الإسحاقي
وكانت القوات الأميركية برأت السبت الماضي جنودها من قتل أكثر من 11 مدنيا بينهم عدد من الأطفال في بلدة الإسحاقي شمال بغداد. وهو ما استهجنته السلطات العراقية, ووعدت بإجراء تحقيق مستقل في الحادث.

ووصف عدنان الكاظمي مساعد رئيس الوزراء العراقي نتائج تحقيق الجيش الأميركي بأنها غير منصفة للشعب العراقي وللأطفال الذين قتلوا. وأوضح أن الحكومة تلقت معلومات من مصادر متعددة تفيد أن عمليات القتل في الإسحاقي وقعت في ظل ظروف مثيرة للشك.

وكانت مصادر الشرطة العراقية قد ذكرت أن ضحايا المجزرة -وهم خمسة أطفال وأربع نساء ورجلان- قتلوا بإطلاق الرصاص على رؤوسهم. وجمعت الجثث مقيدة الأيدي في إحدى غرف المنزل قبل نسفه.
المصدر : الجزيرة + وكالات