المحاكمة جرت وسط إجراءات أمنية مشددة (الفرنسية-أرشيف)
مثل خمسة إسلاميين أمام محكمة أمن الدولة الأردنية اليوم لمحاكمتهم بتهمتي الشروع بأعمال تعرض المملكة لخطر أعمال عدائية وتعكير صلاتها بدولة أجنبية عبر الالتحاق بالمسلحين في العراق، إضافة إلى "إطالة اللسان" على الملك عبد الله الثاني.
 
وقال مصدر قضائي إن الجلسة -التي حضرها المتهمون خليل عيد العنابي ومحمود محمد عبد العال ويوسف عبد الله الشافعي وأيمن خالد الخوالدة وجميل أحمد ريان- عقدت في مركز إصلاح وتأهيل جويدة جنوب عمان. وقد نفى الخمسة الاتهامات الموجهة لهم.
 
ونصت لائحة الاتهام على أن "المتهمين التقوا خلال فبراير/شباط الماضي في منطقة وادي السير (غرب عمان) واتفقوا على ضرورة الالتحاق بالمقاتلين في العراق، وتوجه خليل ومحمود إلى أحد الأشخاص وأوهماه بأن هناك عائلات محتاجة للمال".
 
وأشارت لائحة الاتهام إلى أن ثلاثة من المتهمين توجهوا إلى سوريا بحثا عن عناصر تمكنهم من الدخول إلى العراق للالتحاق بالمقاتلين إلا أنهم لم  يتمكنوا من ذلك وعادوا إلى الأردن بعد نفاد الأموال.
 
وأوضحت اللائحة أن أحد المتهمين وهو أيمن الخوالدة "كفر الأنظمة العربية وضمنها الأردن لأنها تحكم بغير ما أنزل الله، وأن دساتيرها صاغها الأميركيون والبريطانيون ولا يجوز العمل بها".
 
يشار إلى أن القانون ينص على محاكمة من يكفر النظام بتهمة "إطالة اللسان" على الملك. وقد ألقي القبض على المتهمين في 25 مارس/آذار الماضي. ويواجهون عقوبة أقصاها السجن بين ثلاث وخمس سنوات.

المصدر : وكالات