قوات المحاكم تنفي علاقتها بتنظيم القاعدة وإيواءها مقاتلين أجانب (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة بالصومال أن قوات المحاكم الشرعية سيطرت على مدينة بلعد الواقعة على بعد 30 كلم شمال شرقي العاصمة مقديشو على حساب تحالف الأمن ومكافحة الإرهاب.

وأكد قائد ميداني في قوات المحاكم أنها تمكنت من السيطرة على البلدة بعد معركة قصيرة وبمساعدة من سكانها. وكانت بلعد خاضعة لسيطرة وزير التجارة في الحكومة الانتقالية موسى سودي يالاهو أحد أبرز زعماء الفصائل المسلحة. وتلقت قوات يالاهو إمدادات كبيرة من حليفيه في مقديشيو وزير الأمن القومي محمد قنياري أفراح وعيسى بوتان علين.

واستولت قوات المحاكم على عدة قرى وقاعدة عسكرية خارج بلعد بعد أن سيطرت على معظم أنحاء مقديشيو إثر سلسة اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الرشاشات الثقيلة والقذائف الصاروخية. ويتيح موقع بلعد الإستراتيجي السيطرة على الطريق الرئيسي المؤدي إلى منطقة شابيلي الزراعية الغنية.

واشنطن تحدثت عن دعم شركاء محليين (رويترز)
تقدم مستمر
ويؤكد شهود عيان أن المحاكم الشرعية لها اليد العليا في المعارك وتتقدم بسرعة أكبر لفرض سيطرتها على مزيد من الأراضي.

وتشير آخر التقديرات إلى أن المعارك التي اندلعت منذ فبراير/شباط الماضي أسفرت عن مقتل نحو 330 شخصا وجرح 1500 آخرين.

وأعلنت واشنطن الشهر الماضي أنها تدعم من وصفتهم بالشركاء المحليين بهدف منع تنظيم القاعدة من تحويل الصومال إلى مركز لها في إشارة واضحة لقوات تحالف الأمن. وذكر مسؤولون أميركيون ومصادر صومالية لوكالة الصحافة الفرنسية أن واشنطن أرسلت بالفعل مساعدات مالية لزعماء الفصائل للتصدي لقوات المحاكم.

من جهته حذر الرئيس الصومالي السابق علي مهدي محمد من أن الشعب الصومالي سيتعرض لإبادة بسبب الحرب الأهلية إذا لم يتدخل المجتمع الدولي. وأعرب في تصريح للجزيرة عن أسفه لعدم اتخاذ الدول العربية أي خُطوات إزاء أزمات الصومال.

المصدر : الجزيرة + وكالات