المدنيون أبرز ضحايا التفجيرات بالعراق (الفرنسية-أرشيف)

قتل 19 مدنيا عراقيا صباح اليوم الأحد على يد مسلحين مجهولين في منطقة العظيم شمال شرق بغداد، وذلك بعد ساعات قليلة من سقوط 28 قتيلا في اشتباكات وتفجير انتحاري بالبصرة التي فرضت بها حالة الطوارئ قبل أيام.

وقال مصدر أمني إن من بين القتلى في منطقة العظيم سبعة طلاب جامعيين وسبعة سائقي حافلات للركاب, مشيرا إلى أنهم قتلوا جميعا رميا بالرصاص.

كما قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب اثنان في هجوم استهدف موظفي محطة اتصالات الطالبية الواقعة في مدينة الصدر.

عمليات البصرة 
في غضون ذلك تصاعدت حدة التوتر بمدينة البصرة جنوبي العراق بعد ساعات من مقتل 28 عراقيا في تفجير انتحاري بسوق مزدحم وسط البصرة, أعقبه اشتباك مع قوات الشرطة دام أكثر من ساعة استخدمت فيه الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

وأضافت المصادر أن قوات الشرطة كانت تحاول دهم أحد المساجد السنية في المدينة إلا أن الحراس تصدوا لها مما أدى إلى اندلاع الاشتباك الذي استخدمت فيه قذائف الهاون.

وقال مسؤول أمني إن تصعيد حدة التوتر في البصرة يأتي بتحريض من جهات تسعى لعرقلة عمل اللجنة التي شكلتها الحكومة العراقية لإعادة الهدوء إلى المدينة.

وكان 28 عراقيا على الأقل قتلوا وجرح أكثر من 70 آخرين في انفجار سيارة مفخخة في سوق الحمزة التجاري بالبصرة مساء أمس.

وقبل ذلك قتل سبعة من أفراد الشرطة العراقية وجرح أربعة آخرون في هجوم مسلحين استهدف نقطة تفتيش جنوب غرب بعقوبة الواقعة شمال شرق العاصمة، وقالت مصادر الشرطة إن الهجوم الذي استخدمت فيه القنابل اليدوية وصواريخ "آر بي جي" أسفر أيضا عن إصابة ستة مدنيين.

وفي تطور آخر نسب التلفزيون الحكومي العراقي إلى وزارة الداخلية نبأ الإفراج عن موظفي السفارة الروسية الأربعة المختطفين بالعراق منذ أمس السبت.

وفي موسكو قال متحدث باسم وزارة الخارجية الروسية إنه في الوقت الحالي لا يستطيع أن يؤكد أو ينفي الإفراج عن الرهائن.

نوري المالكي أكد استحالة اتفاق جميع القوى على منصبي الدفاع والداخلية (الفرنسية)
حكومة المالكي

على صعيد آخر أكد مصدر في لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية أن رئيس الوزراء نوري المالكي سيعرض اليوم الأحد على مجلس النواب أسماء وزراء الداخلية  والدفاع والأمن الوطني لنيل الثقة.

وقال النائب حسن السنيد إن عبد القادر العبيدي وهو لواء سابق في الجيش العراقي مرشح لمنصب وزير الدفاع وفاروق الأعرجي وهو أيضا لواء سابق بالجيش مرشح لمنصب وزير الداخلية, بينما رشح شيروان الوائلي النائب في الائتلاف الشيعي لمنصب وزير الأمن الوطني.

وكان المالكي قد قال في وقت سابق إن التوافق بين جميع الكتل على المرشحين أمر شبه مستحيل, مشيرا إلى أن الأمر "وصل إلى طريق مسدود بسبب عدم توافق جميع الكتل على اختيار" مرشحين.

ويتولى المالكي حاليا منصب وزير الداخلية بالوكالة بينما يتولى سلام الزوبعي نائب رئيس الوزراء (سني) منصب وزير الدفاع بالوكالة وكلف برهم صالح (كردي) نائب رئيس الوزراء، بمنصب وزير الدولة لشؤون الأمن الوطني بالوكالة.

المصدر : وكالات