سلفاكير يفشل في الاجتماع برافضي اتفاق أبوجا
آخر تحديث: 2006/6/5 الساعة 00:22 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/5 الساعة 00:22 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/9 هـ

سلفاكير يفشل في الاجتماع برافضي اتفاق أبوجا

 سلفاكير لم يحمل معه أي ضمان يدفع الرافضين إلى تعديل مواقفهم حسب المعارضة السودانية (الفرنسية)

تضاربت الأنباء حول مصير لقاء كان من المقرر أن يجمع بين سلفاكير ميارديت نائب الرئيس السوداني وقادة متمردي دارفور الرافضين لتوقيع اتفاق أبوجا لإقناعهم بالعدول عن مواقفهم والتوقيع على الاتفاق قبيل انقضاء مهلة الاتحاد الأفريقي.

فبينما أعلن مصدر في بعثة الاتحاد الأفريقي بالسودان فشل مهمة سلفاكير، لم يصدر أي تعليق بعدُ من حركتي التمرد بدارفور.

وتعليقا على ذلك اعتبر المحلل السياسي السوداني الدكتور حسن مكي أن لقاء سلفاكير وزعماء التمرد في دارفور عبد الواحد محمد نور ومينى أركو ميناوى حتى وإن تم فإنه لن يقدم أو يؤخر في شكل الاتفاق الذي صادق عليه المجتمع الدولي.

وقال لمراسل الجزيرة نت إن الأمور في دارفور قابلة الآن للتشكل بحسب المؤثرات الإقليمية والدولية، موضحا أن الحرب إما أن تتوقف هناك أو ترتد من جديد، أو أن تظل الساحة مفتوحة لمن يسعى إلى تشكيلها حسب رؤيته ورغبته.

وأضاف أن المجتمع الدولي انتهى إلى مصالحة الحكومة مع جناح جيش تحرير السودان الذي يترأسه ميناوى, لكن لا يمكن أن يتجاهل رمزا يمثل قبائل الفور ذات الثقل الأكبر في الإقليم.

أما نائب رئيس الهيئة البرلمانية لنواب التجمع الوطني الديمقراطي فاروق أبو عيسى فقال إن تهرب عبد الواحد محمد نور من الاجتماع معٍ سلفاكير يعود لإحساسه بأن الأخير لا يملك ما يقدمه كضمان يدفع الرافضين إلى تعديل مواقفهم.

تمسك بالرفض
"
قادة الفصيلين الرافضين لاتفاق أبوجا يواجهان عقوبات محتملة سيقررها مجلس السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي
"
ويتزامن الإعلان عن فشل وساطة نائب الرئيس السوداني مع اتهام فصيل نور الاتحاد الأفريقي بالفشل في تحقيق السلام بدارفور ودعوته الأمم المتحدة إلى تولي ملف الإقليم.

وأصر الفصيل على رفض الانضمام إلى اتفاق أبوجا، معتبرا أن أي تمديد لمهلة التوقيع مضيعة للوقت وغير مقبول. واشترط مجددا للتوقيع إلحاق وثيقة منفصلة بالاتفاق تتضمن مطالب نور.

كما تمسكت حركة العدل والمساواة برفض الاتفاق, واتفقت مطالبها مع فصيل نور على ضرورة زيادة التعويضات وتوسيع التمثيل السياسي.

ويواجه قادة الفصيلين عقوبات محتملة سيقررها مجلس السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي.

وكان الاتحاد أعرب عن أسفه لانتهاء مهلته الأربعاء الماضي دون انضمام بقية المتمردين إلى الاتفاق، لكنه أكد ضرورة التزامهم بوقف إطلاق النار.

ووقع الاتفاق مع الخرطوم فصيل ميني أركو ميناوي في حركة تحرير السودان، وقد دعا ميناوي مرارا بقية المتمردين إلى الانضمام معتبرا أن ذلك سيساعد في تنفيذ مطالبهم.

وستصل إلى السودان خلال هذا الأسبوع البعثة المشتركة من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لبحث احتياجات نقل مهمات حفظ السلام إلى المنظمة الدولية. وربطت الخرطوم موقفها النهائي من نشر القوات الأممية بنتائج المحادثات مع البعثة.

المصدر : الجزيرة + وكالات