إصابة ثلاثة أشخاص في إطلاق نار بين فلسطينيين بغزة
آخر تحديث: 2006/6/4 الساعة 11:09 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/4 الساعة 11:09 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/8 هـ

إصابة ثلاثة أشخاص في إطلاق نار بين فلسطينيين بغزة

الخلافات السياسية بين فتح وحماس تحولت إلى اشتباكات مسلحة (الفرنسية-أرشيف)

أصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح في تبادل لإطلاق النار اليوم بين فلسطينيين في رفح على الحدود بين مصر وقطاع غزة.

وأفادت مصادر أمنية وطبية فلسطينية أن اثنين من الجرحى من مناصري حركة المقاومة الإسلامية حماس، وأن الجريح الثالث من مؤيدي حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، مشيرة إلى أن حالة أحد الجرحى حرجة دون أن تعطي مزيدا من التفاصيل.

من جانبه أكد مسؤول في حركة فتح أن الحركة لم تكن ضالعة في تبادل إطلاق النار الذي وقع في رفح صباح اليوم.

تعنت سياسي
ويتزامن العنف الفلسطيني على الأرض مع تأزم الموقف الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس على خلفية موقفهما من الاستفتاء حول وثيقة الأسرى.

وفي هذا السياق أكد رئيس السلطة الفلسطيني محمود عباس تمسكه بالمهلة التي تنتهي اليوم التي منحها للفصائل الفلسطينية لإجراء استفتاء شعبي حول الوثيقة إذا فشلت الفصائل في التوصل لاتفاق من خلال الحوار الوطني.

وانتقد عباس في ختام اجتماع للفصائل في مقر الرئاسة برام الله مساء السبت غياب ممثل حماس عن الاجتماع, واصفا المواقف الأخيرة للحركة بشأن الحوار بأنها "سلبية", ومهددا بعدم التوجه إلى الاجتماع القادم بغزة احتجاجا على تلك المواقف.

من جهته قال الأمين العام للاتحاد الديمقراطي صالح رأفت إن الغالبية العظمى من الفصائل أبدت تبنيها للوثيقة بشكل كامل, مشيرا إلى أن الفصائل تنتظر موقف حماس النهائي من تلك الوثيقة.

كما أفادت مصادر أنه جرى الاتفاق بأن يتوجه رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك ورجل الأعمال منيب المصري ورئيس البرلمان السابق روحي فتوح، إلى رئيس الوزراء إسماعيل هنية بهدف الحصول على رد نهائي من حماس على الوثيقة.

وتبدي حركتا حماس والجهاد الإسلامي تحفظا على ما جاء في الوثيقة التي تضمنت "التمسك بقرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية والدعوة إلى مؤتمر دولي".

القوة الخاصة التي شكلتها فتح زادت الموقف السياسي الفلسطيني تأزما (الفرنسية-أرشيف)
خارج القانون
وقد تجاوز الخلاف بين فتح وحماس التي شكلت الحكومة الفلسطينية مسألة الوثيقة إلى قضية تشكيل قوات خاصة, لاسيما بعد قرار فتح نشر قوة خاصة في محافظة جنين بالضفة الغربية.

واعتبرت الحكومة أن تشكيل تلك القوة تم "خارج القانون". وقال نائب رئيس الوزراء ناصر الدين الشاعر إنه ليس من حق أي فصيل إنشاء قوة عسكرية لدعم قوى الأمن, موضحا أن القوة التنفيذية التي شكلها وزير الداخلية سعيد صيام في غزة كانت بسبب ظروف خاصة في القطاع.

بالمقابل عزا محمد دحلان رئيس لجنة الأمن والداخلية في المجلس التشريعي الفلسطيني النائب عن فتح، تشكيل قوة الحماية في جنين المكونة من 2500 عنصر إلى "الفوضى الأمنية التي مارستها حكومة حماس بقيامها بإجراءات غير قانونية من خلال نشرها القوة الخاصة التابعة لوزير الداخلية".

مؤيدون لفتح يتظاهرون ضد تأخير الرواتب (الفرنسية-أرشيف)
تأجيل صرف الرواتب

من جهة أخرى أرجأت الحكومة صرف الرواتب لعدة أيام وذلك لأسباب إجرائية على حد تأكيدها، وقال المتحدث باسمها غازي حمد إن الأموال المخصصة لصرف الرواتب وسلف موظفي القطاع العام لشهر واحد متوفرة لدى وزارة المالية لكن عملية صرفها تحتاج إلى أيام عدة. 

وتعهد وزير المالية الفلسطيني أمس السبت بالبدء في صرف الرواتب المتأخرة منذ ثلاثة أشهر لبعض موظفي السلطة الاثنين القادم.

وعلى خلفية تأخر دفع الرواتب تظاهر نحو 2000 موظف فلسطيني بينهم رجال شرطة مسلحون اليوم في نابلس، احتجاجا على عدم تسلمهم رواتبهم للشهر الثالث على التوالي، ورددوا هتافات تطالب بدفع رواتبهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات