أسامة بن لادن يتوعد بمواصلة مقاتلة الأميركيين في عدة مناطق من العالم (أرشيف)

قالت الولايات المتحدة إنها مستعدة لخوض قتال طويل مع تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن والذي هدد في تسجيل صوتي بشن هجمات جديدة ضد الولايات المتحدة.

وأكدت وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) بعد تحاليل فنية أن الشريط الصوتي الجديد الذي بثه موقع إلكتروني -يستخدم عادة من قبل تنظيم القاعدة- هو لأسامة بن لادن.

وقال آدم إيرلي نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية إن "هذا الشريط يظهر أنه ما زال أمامنا الكثير من العمل"، لأن تنظيم القاعدة لا يزال نشطا ولا يزال يشكل تهديدا.

بن لادن يعتبر الزرقاوي أسد الجهاد ورجل الحزم والسداد (رويترز-أرشيف)

نعي الزرقاوي
وفي التسجيل المنسوب له نعى بن لادن، الزعيم السابق للقاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي الذي قتل في غارة جوية أميركية في مدينة هبهب في أوائل يونيو/حزيران الجاري.

وقال بن لادن في التسجيل إن الأمة الإسلامية فجعت بمقتل الزرقاوي -الذي وصفه بأسد الجهاد ورجل الحزم والسداد- داعيا بأن يتقبله الله مع الشهداء.

ونصح بن لادن الرئيس الأميركي جورج بوش بعدم "الإكثار من الفرح" لأن الراية لم تسقط وإنما انتقلت من أسد إلى أسد من أسود الإسلام على حد تعبيره، وطالبه بتسليم جثمان الزرقاوي لأسرته الأردنية.

تغطية خاصة
وتعهد زعيم تنظيم القاعدة بمواصلة مقاتلة الأميركيين وحلفائهم في كل مكان في العراق وأفغانستان والصومال والسودان، "حتى نستنزف أموالكم ونقتل رجالكم وترجعوا مهزومين بإذن الله إلى بلادكم كما هزمناكم من قبل بفضل الله في الصومال".

ورفض بن لادن الاتهامات بأن الزرقاوي كان يقاتل فئة معينة من العراقيين، مؤكدا أن الزرقاوي كانت لديه تعليمات واضحة بأن يركز قتاله على الغزاة المحتلين، وعلى رأسهم الأميركيين، وأن يحيد كل من رغب في الحياد.

ولكن بن لادن أضاف في الشريط المنسوب إليه قائلا "وأما من أبى إلا أن يقف يقاتل في خندق الصليبيين ضد المسلمين فليقتله كائنا من كان، بغض النظر عن مذهبه أو عشيرته".

بن لادن يطالب بوش والعاهل الأردني بتسليم جثة الزرقاوي لأهله في الأردن (رويترز-أرشيف)

العاهل الأردني
ومضى بن لادن يقول لبوش مشيرا إلى العاهل الأردني عبد الله الثاني "كما أقول لوكيلك في الأردن كفاك استبدادا، فقد منعت أبو مصعب الدخول إلى موطنه حيا، فلا تحل بينه وبين ذلك الآن، وأولى الناس للخروج من الأردن هو أنت إلى الحجاز، فتلك بلادك وبلاد آبائك قبل أن تنصب بريطانيا جدك عبد الله الأول عميلها على الأردن".

وأضاف يقول "ما يخيفك من الزرقاوي بعد أن فارق الحياة إلا لأنك تعلم أن جنازته إن ترك المسلمون وشأنهم فيها، فستكون بإذن الله جنازة كبيرة تظهر مدى تعاطف المسلمين مع أبنائهم المجاهدين".

المصدر : وكالات