رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي (يسار) احتفظ بمقعده (رويترز)

أظهرت النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية الكويتية تقدما كبيرا للإصلاحيين خاصة ممن قادوا حملة المطالبة بتقليص عدد الدوائر الانتخابية إلى خمس. وانضم نحو خمسة نواب جدد إلى مجلس الأمة جميعهم من الإصلاحيين فيما وصفه مراقبون بزلزال سياسي.

فالمعارضة في ضوء النتائج الأولية في طريقها للحفاظ بسهولة على مقاعدها إن لم تزدها بينما فقد نواب محسوبون على الحكومة مقاعدهم. وكان من اللافت أن من وصفوا برؤوس الحربة في حملة المطالبة بتقليص الدوائر الانتخابية تصدروا النتائج وبفارق كبير رغم أن حملات مؤيدي الحكومة استهدفتهم بصفة أساسية.

يشار إلى أن عددا من الإصلاحيين ينتمون للتيار الإسلامي أو مدعومون منه. وقد فاز كل من محمد الصقر وجاسم الخرافي بمقعدي الدائرة الثالثة, ومرزوق الغانم ومحمد المطيري الثانية وعادل الصرعاوي ووليد الطبطائي السابعة ومسلم البراك وحسين مزيد الديحاني بالدائرة 17. وفي الدائرة الخامسة فاز علي فهد الراشد وأحمد يعقوب باقر.

ومن المرشحين الفائزين أيضا رئيس مجلس الأمة الأسبق أحمد السعدون وفيصل المسلم وهما من النواب الذين تقدموا بطلب استجواب رئيس الحكومة الشيخ ناصر محمد الصباح خلال أزمة الدوائر التي انتهت في مايو/أيار الماضي بحل البرلمان.

المرأة شاركت للمرة الأولى ترشحا وتصويتا (الفرنسية)
اكتساح
وقال مسؤولون إن نحو 250 مرشحا يخوضون الانتخابات بينهم 28 امرأة لديهن تصميم على استكمال التجربة رغم العقبات التي تحول دون أن تتمكن المرشحات من إلحاق الهزيمة بمنافسيهن من الرجال ومعظمهم من النواب السابقين الذين يسعون لاعادة انتخابهم.

وذكر وزير الداخلية الكويتي الشيخ جابر المبارك الصباح أن الإقبال كان كبيرا جدا وغير مسبوق بسبب مشاركة النساء اللائي أقبلن على التصويت في الانتخابات التي شاركن فيها للمرة الأولى ترشحا وتصويتا.

وأشارت تقديرات إلى أن نسبة الإقبال بلغت 80% في كثير من الدوائر الخمس والعشرين التي جرى التصويت فيها.

المصدر : الجزيرة + وكالات