لطفي حجي (الجزيرة)
أفرجت السلطات التونسية عن مراسل الجزيرة نت ورئيس نقابة الصحفيين لطفي حجي بعد سجنه على خلفية اتهام حقوقيين لها بسوء معاملة سجناء وتدنيس القرآن الكريم.
 
وجاء الإفراج عن حجي مع ثلاثة نشطاء آخرين من فرع رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان ببنزرت، وهم رئيس الفرع علي بن سالم (75 عاما) وحمدة مزغيش ومحمد بن سعيد، بعد اعتقالهم أمس السبت ساعات والتحقيق معهم بشأن بيان صدر عن الرابطة على خلفية القضية.
 
وأشار البيان إلى أن معتقلين إسلاميين بسجن برج الرومي في بنزرت شمالي العاصمة سيضربون عن الطعام الاثنين احتجاجا على ركل "مدير السجن المصحف برجله عندما سقط أرضا أثناء اعتدائه على أحد المساجين".
 
ركل المصحف
وأضاف البيان أن "السجيين السياسي أيمن بن بلقاسم الدرديري المسجون بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب، تعرض للتعذيب من قبل مدير السجن عماد العجمي" قبل أن يقدم الأخير على "ركل المصحف".
 
وحول تكرار مثل تلك الممارسات بالسجون التونسية، حملت الرابطة المسؤولية للسلطات واتهمتها بالصمت عما يحدث من تجاوزات خطيرة وعدم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد مرتكبيها.

وأضافت الرابطة أن صمت السلطة أعطى مسؤولي السجون المذنبين حصانة، وجعلهم في وضعية الإفلات من العقاب رغم تكرر الشكاوى ضدهم.
 
في المقابل نفت السلطات بشدة ما وصفته بـ"مزاعم" حول تدنيس القرآن الكريم. وقالت في بيان لها إن تونس "الدولة العربية المسلمة تحرص باستمرار على رعاية المقدسات الإسلامية وحمايتها، وبالتالي لا تسمح باستغلال هذه المقدسات الإسلامية في ترويج أفكار زائفة".
 
تأجيل حكم
من جهة أخرى أرجأت المحكمة الابتدائية في تونس إلى الثامن من يوليو/تموز القادم إصدار حكمها في قضية شكوى رفعها منتسبون للرابطة التونسية لحقوق الإنسان بحق هيئتها الإدارية.
 
وجاء هذا القرار بعد أسبوع من منع الرابطة من عقد مؤتمرها الوطني السادس في 28 مايو/آيار، بناء على قرار قضائي لصالح عشرين من أعضائها المنشقين المقربين من حزب التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم.
 
وقررت الهيئة الإدارية في الرابطة تجاهل الملاحقات القضائية بحقها، وتحديد موعد لانعقاد مؤتمرها المحظور.
 
يشار إلى أن الرابطة التونسية لحقوق الإنسان تأسست 1977, وتعتبر من أقدم منظمات حقوق الإنسان في العالم العربي وأفريقيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات