إسرائيل تختطف العشرات من وزراء ونواب ومسؤولين من حركة حماس في الضفة (رويترز)

 
قال رئيس كتلة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في المجلس التشريعي عزام الأحمد إن الفلسطينيين أمام فراغ قانوني وشلل في عمل الحكومة الفلسطينية وهو ما يستدعي التصرف بسرعة.
 
وأضاف عزام أنه بإمكان الرئيس محمود عباس مواجهة الأزمة بالرجوع لمؤسسات منظمة التحرير واستخدام صلاحياته دون التخلي عن أعضاء الحكومة والمجلس التشريعي المعتقلين.
 
وحول هذه القضية قال مراسل الجزيرة إن هناك فراغا دستوريا بعد اعتقال وزراء الحكومة ولا يستطيع الرئيس عباس إقالة الحكومة ولكن سيحاول إيجاد أداة تنفيذية لملء الفراغ الحالي.
 
جاء ذلك بعد اعتقال 64 مسؤولا في السلطة الفلسطينية بينهم ثمانية وزراء و21 نائبا في التشريعي ورؤساء بلديات كلهم من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية.
 
والوزراء المعتقلون هم وزير المالية عمر عبد الرازق، ووزير التخطيط سمير أبو عيشة، ووزير العمل محمد البرغوثي، ووزير الأوقاف نايف الرجوب، ووزير شؤون الأسرى والمحرّرين وصفي قبها، ووزير الدولة لشؤون القدس خالد أبو عرفة، ووزير الشؤون الاجتماعية فخري تركمان، ووزير الحكم المحلي عيسى الجعبري.
 
وبينما نفت حماس اختطاف ناصر الشاعر نائب رئيس الوزراء الفلسطيني، أكد جيش الاحتلال أنه من بين المختطفين.
 
وقال المتحدث الإسرائيلي إن المختطفين لن يستغلوا كأوراق للمساومة "إنهم أشخاص لهم سجلات إرهابية وهناك مزاعم واتهامات ينتظر أن تصدر بحقهم".

قوات الاحتلال تواصل قصفها للقطاع (الفرنسية)

الدول الثماني

وتعليقا على هذا التصرف قالت الدول الثماني الكبرى المجتمعة في موسكو إن اعتقال وزراء حماس أمر يبعث على القلق.
 
ودعا وزراء هذه الدول في بيان لهم الإسرائيليين إلى "التزام أقصى درجات ضبط النفس" في الأزمة الحالية.
 
ودعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الإسرائيليين والفلسطينيين إلى تحمل مسؤولياتهم لإعادة الهدوء في المنطقة.

ونددت الرئاسة الفلسطينية باختطاف إسرائيل وزراء ونوابا ورؤساء بلديات ينتمون إلى حماس في الضفة, وطالبت إسرائيل والمجتمع الدولي بالإفراج عنهم.
 
وقال الأمين العام للرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم إن السياسة الإسرائيلية تهدف إلى القضاء على أي شريك فلسطيني في عملية السلام.
 
وندد مجلس الوزراء الفلسطيني بموقف الإدارة الأميركية الذي يعتبر الاجتياح الإسرائيلي لغزة "دفاعا عن النفس".
 
وأكد وزير الإعلام الفلسطيني أن الحكومة اتخذت قرارات بشأن تحمل أعمال الوزراء المخطوفين، معتبرا ما قامت به إسرائيل منافيا لاتفاقية جنيف الرابعة.
 
من جانبها دعت تركيا إسرائيل إلى وقف هجومها العسكري على غزة، وحثت الفصائل الفلسطينية على الإفراج عن الجندي الأسير فورا.
 
كما توالت ردود الأفعال العربية والإسلامية المنددة بالعمل العسكري على قطاع غزة.
 

آثار القصف الإسرائيلي على غزة أمس (الفرنسية)

ميدانيا

ميدانيا قال مراسل الجزيرة إن طائرات حربية إسرائيلية قصفت سيارة قيادي في سرايا القدس الذراع المسلح للجهاد الإسلامي في جنوب مدينة غزة.
 
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن مهدي الدحدوح أصيب بجروح طفيفة بعد أن تمكن من الفرار.
 
وقبل ذلك أطلقت طائرة إسرائيلية تابعة لجيش الاحتلال صاروخين على مركز للتدريب تابع لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس في خان يونس دون أن يسفر عن سقوط ضحايا.
 
يأتي ذلك في وقت اقتحمت فيه عشرات الآليات الإسرائيلية شمال القطاع فجر اليوم في إطار العملية العسكرية التي تنفذها والمسماة "أمطار الصيف".
 
وبينما استمرت تهديدات القوات الإسرائيلية بتوسيع نطاق الاجتياح، حذرت فصائل المقاومة الفلسطينية من النتائج الوخيمة لاستمراره.

المصدر : الجزيرة + وكالات