رومانيا تدرس سحب قواتها من العراق والعنف في تصاعد
آخر تحديث: 2006/6/29 الساعة 17:47 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/29 الساعة 17:47 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/3 هـ

رومانيا تدرس سحب قواتها من العراق والعنف في تصاعد

قتلى الجيش الأميركي في تزايد وحلفاء لواشنطن بالعراق يقررون سحب قواتهم(الفرنسية)

أعلنت رومانيا أنها تدرس سحب قواتها من العراق, للمرة الأولى التي تطرح فيها فكرة استدعاء نحو 890 جنديا, عقب قرار إيطاليا سحب جنودها بالإضافة إلى اليابان التي شرعت الأسبوع الماضي في سحبهم.
 
وقال رئيس الوزراء الروماني كالين تاريتشا إنه سيطلب من المجلس الأعلى للدفاع اتخاذ قرار بسحب الجنود, مشيرا إلى أنه فوض وزير الدفاع تيودور أتاناسيو للقيام بذلك.
 
وبرر تاريتشا هذا القرار المفاجئ بأن دولا مماثلة اتخذت نفس القرار منها إيطاليا التي يخدم الجنود الرومانيون تحت قيادتها, بالإضافة إلى الكلفة الباهظة وعدم وجود شعبية بين الرومانيين لبقائهم.
 
المدنيون أبرز ضحايا العنف اليومي في العراق (الفرنسية)
قتلى وجثث
ميدانيا قالت مصادر أمنية عراقية إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب أربعة آخرون بجروح في هجمات متفرقة في بغداد وضواحيها.
 
وأضافت أن مدنيا قتل وأصيب آخر في انفجار عبوة ناسفة داخل حافلة تقل مدنيين جنوب العاصمة. كما اغتال مسلحون مجهولون مدير الأمن بجامعة بغداد في هجوم مسلح على سيارته, فيما قتل الثالث على يد مسلحين في مدينة بعقوبة شمالي شرق بغداد.
 
وحول قضية الجثث المكتشفة أعلنت الشرطة اكتشاف جثتين مجهولتي الهوية في حي الشعلة ببغداد, وخمس جثث لمدنيين بينهم امرأتان وطفل بمدينة كربلاء جنوبي العاصمة, إضافة إلى أربع جثث بمنطقة الوحدة في مدينة الكوت جنوب بغداد.
 
وفي مدينة الحلة عثر على خمس جثث مجهولة الهوية منها جثتان لامرأتين, فيما عثر على جثتين في كركوك.

من جهة أخرى أكد مصدر بشرطة صلاح الدين شمالي بغداد العثور على 60 عاملا اختطفوا في وقت سابق من صباح اليوم من مصفاة بيجي.
 
ويأتي ذلك في وقت قال فيه الجيش الأميركي في بيان له إن جنديين أميركيين قتلا أثناء مواجهات في محافظة الأنبار غربي العراق.
 
نوري المالكي أكد وجود اتصالات غير مباشرة مع سبع جماعات مسلحة (الفرنسية)
مبادرة المصالحة
سياسيا جدد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي استعداد حكومته للحوار المباشر مع الجماعات المسلحة في إطار مبادرة المصالحة الوطنية.
 
وقال المالكي للتلفزيون الرسمي إن الكثير ممن تورطوا في أعمال تحت عنوان المقاومة أو من الذين تورطوا في أعمال عسكرية، قد اتصلوا بالحكومة أو بأطراف أخرى بالحكومة ويرغبون في الانخراط في العملية السياسية وإلقاء السلاح.
 
لكنه عاد وأكد أن "الذين تورطوا في قتل العراقيين وجرائم وقاموا بهجمات مسلحة وتفجيرات لا يمكن أن يفرج عنهم".
 
وكان المالكي أعلن أمس وجود اتصالات "غير مباشرة" مع سبع جماعات مسلحة، في إطار مبادرته للمصالحة التي أعلن حزب البعث العربي الاشتراكي رفضه القاطع لها، معتبرا أنها "استسلام غير مشروط للاحتلال... وهدية ثمينة لإيران"، وهو الموقف نفسه الذي اتخذته 10 فصائل مسلحة في العراق.
المصدر : وكالات