القادة السياسيون اللبنانيون سيحاولون اليوم حسم مسألة سلاح حزب الله (الفرنسية-أرشيف)

تعقد اليوم الجولة التاسعة لمؤتمر الحوار الوطني اللبناني في مبنى المجلس النيابي لمواصلة البحث في البند المتعلق بمصير سلاح حزب الله، وذلك في إطار التوافق على إستراتيجية دفاعية في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.

ويتزامن انعقاد الجلسة مع تطورين آخرين يرى المراقبون أنهما لا بد أن ينعكسا على الأجواء المحيطة بالحوار والحركة السياسية الداخلية، أولهما الزيارة المفاجئة لرئيس المجلس النيابي نبيه بري إلى العاصمة السورية دمشق ولقائه مع الرئيس بشار الأسد قبيل الحوار. أما الثاني فهو خروج الخلاف بين الحليفين المسيحيين المعارضين رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشيل عون والوزير السابق سليمان فرنجية وبين البطريركية المارونية إلى العلن، ووصف عون الحوار بأنه ملهاة "ونستمر فيه شكلا".

وقال عون "لقد أخذنا بالإجماع قرارات وسلمناها إلى الحكومة، لكنها أفلست"، واتهم الحكومة بعدم الالتزام ببيانها الوزاري "وأصبح واجبا طرح الثقة بها مرة ثانية".

من جانبها دعت مصادر نيابية إلى عدم النظر لزيارة بري لدمشق على أنها لترتيب موعد لزيارة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة إلى سوريا، بمقدار ما أنها تهدف إلى تعزيز المناخ الإيجابي وإراحة الجو العام في البلد قبيل عقد جولة جديدة من الحوار.

واستبعدت المصادر في تصريحات صحفية التوصل إلى تفاهم بشأن الإستراتيجية الدفاعية خلال جلسة الحوار، لكنها أكدت أن ذلك لا يبرر عودة أجواء الاحتقان، "طالما أن الجميع يحرص على التهدئة ومواصلة الحوار".

المصدر : وكالات