إدانات عربية ودولية لاجتياح غزة واعتقال مسؤولي حماس
آخر تحديث: 2006/6/30 الساعة 00:47 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/30 الساعة 00:47 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/4 هـ

إدانات عربية ودولية لاجتياح غزة واعتقال مسؤولي حماس

قوات الاحتلال تشن أوسع عملية لها ضد غزة منذ انسحابها من القطاع(الفرنسية)

تواصلت ردود الأفعال العربية والدولية المنددة باجتياح قوات الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة، وخطف العديد من وزراء الحكومة الفلسطينية وأعضاء بالمجلس التشريعي.
 
فلسطينيا اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن اعتقال الوزراء والبرلمانيين يهدف إلى "إسقاط الحكومة وإحداث اختلال بالمجلس التشريعي". وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إن "قصة الجندي الإسرائيلي مجرد ذريعة واهية لتمرير أهداف الحملة وخاصة إسقاط الحكومة".
 
كما طلب رئيس السلطة الوطنية محمود عباس من الأمم المتحدة المساعدة في إطلاق عشرات الوزراء والنواب من حماس المعتقلين من قبل قوات الاحتلال.
 
وأصدر التشريعي بيانا حمل فيها إسرائيل كافة تبعات ما تقوم به من اعتقالات واعتداءات, مطالبا الجامعة العربية والمجتمع العالمي ومؤسسات المجتمع الدولي ومراكز حقوق الإنسان الوقوف بمسؤولياتهم أمام هذه الجريمة بحق أعضاء البرلمان ووزراء الحكومة.
 
فلسطينيون غاضبون على الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة(الفرنسية)
من جهتها استنكرت الحركة الإسلامية على لسان رئيسها الشيخ إبراهيم صرصور "الهجمة الإسرائيلية الشرسة" والذي اعتبر تصعيد الاحتلال الإسرائيلي بأنه تجاوز الخطوط الحمراء القانونية والأخلاقية وإعلان للحرب على الفلسطينيين, مدينا في الوقت ذاته ما وصفه بالصمت العربي والعالمي تجاه ذلك العدوان.
 
كما دعا رئيس الحركة الإسلامية بالداخل رائد صلاح إلى صيام الخميس تضامنا مع الشعب الفلسطيني. وقالت الحركة في بيان لها إن الشيخ صلاح سيلقي عقب الإفطار الرمزي محاضرة بالمسجد الأقصى تركز على التطورات الأخيرة.
 
تحركات وإدانات
ولبحث الوضع بالأراضي الفلسطينية عقد المندوبون الدائمون بالجامعة العربية اجتماعا لهم, بطلب من وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار, ناقشوا فيه التصعيد الإسرائيلي الأخير واعتقال نواب ووزراء حماس.
 
وأدنت منظمة المؤتمر الإسلامي في بيانها عملية الاعتقال, واصفة ذلك بـ "الجريمة" مطالبة بالدبلوماسية لإطلاق الجندي الأسير, معتبرة الانتهاكات الإسرائيلية بأنها تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والاتفاقات الموقعة وعدوانا غاشما ضد الديمقراطية.

وفي القاهرة دانت مصر التصعيد الإسرائيلي الخطير ضد الفلسطينيين، وأبدت خشيتها من انعكاسه سلبا على المنطقة. وأجرى الرئيس حسني مبارك سلسلة اتصالات لـ "احتواء التصعيد" شملت الرئيس عباس ورئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت بالإضافة إلى الرئيس السوري بشار الأسد.
 
وأدان مؤتمر الحوار الوطني اللبناني خلال اجتماعه اليوم بالإجماع "العدوانية الإسرائيلية المتمادية التي تمثل أعلى درجات إرهاب الدولة" معلنا تضامنه مع الشعب الفلسطيني.
 
من جانبه طالب اتحاد الصحفيين العرب الأمم المتحدة بالتحرك العاجل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين" مستنكرا تقاعس مجلس الأمن في مواجهة الاجتياح الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
 
ضبط النفس
دوليا دعت دول مجموعة الثماني اليوم تل أبيب إلى "التزام أقصى درجات ضبط النفس" بالأزمة الحالية. وقالت في البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية المجموعة بموسكو "إن احتجاز أعضاء منتخبين في الحكومة والمجلس التشريعي يثير قلقا كبيرا".
 

ألبوم صور

"
كما أعرب الاتحاد الأوروبي في بيان له عن قلقه العميق من تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية, مشيرا إلى أنه سيستمر في متابعة تطور الأحداث عن كثب.
 
وحثت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس كافة الأطراف في نزاع الشرق الأوسط، إلى التصرف بمسؤولية من أجل الحفاظ على السلام.
 
من جانبه دان وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي "توقيف شخصيات سياسية" مؤكدا أن بلاده "تدين أعمال العنف على أشكالها في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني خصوصا التي وقعت أخيرا" مضيفا في الوقت ذاته أن "العملية السياسية هي الحل الوحيد".
 
ودعت الخارجة التركية في بيان لها تل أبيب إلى وقف هجومها العسكري في غزة, مطالبة في الوقت ذاته الخاطفين بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي.
 
أما الخارجية الروسية فطالبت بالإفراج عن الجندي الأسير وإلى وقف العملية العسكرية التي تشنها القوات الإسرائيلية, لكنها عادت وقالت إن "حق إسرائيل في الدفاع عن حياة وأمن مواطنيها ليس موضع جدل" لكن يجب ألا يكون على حساب أرواح الفلسطينيين المسالمين.
 
وفي الفاتيكان دعا البابا بنديكت السادس عشر لإنهاء الأزمة عبر إطلاق الجندي الإسرائيلي، واستئناف الحوار بين القياديتين الفلسطينية والإسرائيلية للتوصل إلى تسوية للنزاع.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: