واشنطن تنحاز لإسرائيل وأوروبا تطالب بضبط النفس
آخر تحديث: 2006/6/28 الساعة 21:18 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/28 الساعة 21:18 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/2 هـ

واشنطن تنحاز لإسرائيل وأوروبا تطالب بضبط النفس

إسرائيل ضربت البنى التحتية من جسور ومحطات توليد الكهرباء في قطاع غزة (الفرنسية) 

تباينت ردود الفعل العربية والدولية على عملية أسر الجندي الإسرائيلي وما تلاها من اعتداءات إسرائيلية على قطاع غزة.

الموقفان الأميركي والأوروبي
وفي موقفها من العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة، اعتبرت الولايات المتحدة الأميركية أن لإسرائيل الحق في ما أسمته الدفاع عن نفسها.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو للصحافيين "يحق لإسرائيل الدفاع عن نفسها وعن حياة مواطنيها لكنها يجب أن تضمن عدم تعرض مدنيين أبرياء للأذى".

وطالب سنو حماس بالإفراج الفوري عن الجندي الإسرائيلي الأسير.

أما المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بينيتا فيريرو فالدنر فدعت الإسرائيليين والفلسطينيين إلى "التراجع" قبل الوصول إلى أزمة قالت إنها "قد تفلت عن السيطرة".

وطالبت في تصريحات صحفية من موسكو الجهة التي أسرت الجندي الإسرائيلي بالإفراج عنه فورا، مشيرة إلى أن "مثل هذه الأعمال ستزيد أوضاع الشعب الفلسطيني سوءا".

ودعت فالدنر أيضا إسرائيل إلى ضبط النفس والتصرف بحكمة ومنح فرصة للجهود الدبلوماسية للإفراج عن الجندي.

وحذرت المسؤولة الأوروبية من تدهور الوضع في غزة حيث ضربت إسرائيل المحطة الرئيسية لتوليد الكهرباء ما أدى إلى انقطاع التيار عن معظم مناطق القطاع.

إدانة عربية
من ناحيتها أدانت جامعة الدول العربية العدوان الإسرائيلي الجديد على قطاع غزة، معتبرة أنه يأتي في إطار "السياسة العدوانية الإسرائيلية المتكررة على الشعب الفلسطيني سواء من خلال الهدم أو القتل للمدنيين العزل في البيوت أو على الشواطئ أو بالحصار الاقتصادي واتباعها لسياسة العقاب الجماعي".

وقال علاء رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إن الجامعة بدأت تحركات مع عدد من الأطراف في مقدمها الأمم المتحدة والولايات المتحدة لتجنب قيام إسرائيل بالهجوم على غزة.

وذكر بأن عمرو موسى الموجود حاليا في هيوستن "اتصل بالأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان وطلب إليه التدخل العاجل لوقف العدوان".

كما طلب موسى من الإدارة الأميركية "التدخل العاجل" خلال لقائه مع ديفد وولش مساعد وزيرة الخارجية.

الفلسطينيون مصرون على مقايضة الجندي بأسراهم في سجون الاحتلال (الفرنسية)
أما الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي فاستنكر أمينها العام الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي عمليات التوغل الإسرائيلية في قطاع غزة .

وأشار التركي في بيان للرابطة التي تتخذ من مكة المكرمة مقرا لها إلى أن "هذا العدوان يتعارض مع رغبة المجتمع الدولي بإحلال الأمن والسلام في المنطقة"، ودعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي لعمل سريع لوقف الاجتياح.

دعوة حقوقية
وفي رد فعل آخر دعت منظمة العفو الدولية الجهات الآسرة للجندي الإسرائيلي بإطلاق سراحه وعدم إلحاق أي أذى به.

وقالت المنظمة التي تتخذ من العاصمة البريطانية مقرا لها إن "القانون الدولي يمنع احتجاز الرهائن والتهديد بإيذاء شخص معتقل أو مواصلة احتجازه من أجل إجبار طرف ثالث على القيام بشيء أو الامتناع عن القيام به كشرط للإفراج عنه".

ولم تشر المنظمة إلى أن الجندي الإسرائيلي أسر في معركة عسكرية، ولكنها اعتبرت أن احتجازه "يهدد الحق الأساسي في الحياة وسلامة الشخص وحريته".

وجددت المنظمة دعوتها لقوات الاحتلال إلى "عدم الإمعان في استخدام القوة المفرطة والتوقف عن القصف المدفعي والجوي للمناطق السكنية في قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات