قوات المحاكم عقب سيطرتها على موقع لأحد زعماء الحرب خارج مقديشو (الفرنسية)

غادر سكان من جنوب الصومال منازلهم خشية وقوع المزيد من القتال بعد يوم من سيطرة قوات اتحاد المحاكم الإسلامية على موقع خارج العاصمة مقديشو في هجوم أدى إلى مقتل وإصابة أكثر من عشرة أشخاص.

وقال شهود عيان إن مئات الأشخاص بينهم عدد كبير من النساء والأطفال فروا من المنطقة خوفا من اشتعال المعارك في أي لحظة.

وكان ستة أشخاص قتلوا وأصيب ستة آخرون بجروح عندما هاجمت قوات المحاكم موقعا لمقاتلين موالين لـزعماء الحرب في ضواحي مقديشو.

وقال عبدي حسن قيديد زعيم الحرب الذي تعرضت مواقعه في بلدة لافول على بعد نحو 15 كلم جنوب العاصمة للهجوم، إن بين القتلى ثلاثة مدنيين واثنين من الشرطة الصومالية.

وهذه أول مواجهات قرب العاصمة الصومالية منذ أن بسط الإسلاميون سيطرتهم على مقديشو مطلع الشهر الحالي وألحقوا هزيمة باتحاد زعماء الحرب المدعومين من الولايات المتحدة.

نداء للأمم المتحدة
من ناحية أخرى أيد الاتحاد الأفريقي نداءات الصومال  للأمم المتحدة لتخفيف حظر الأسلحة، الأمر الذي عرقل مهمة تعزيز السلام الإقليمي ومنع الحكومة من إعادة بناء قوات الأمن.

وقالت وزيرة خارجية جنوب أفريقيا نكوسازانا دلاميني زوما بعد ترؤسها اجتماعا لمجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي في بانجول عاصمة غامبيا، إن المجلس قرر إرسال رسالة قوية إلى الأمم المتحدة يطلب فيها تخفيف الحظر.

نكوسازانا دلاميني طالبت بتمكين الحكومة من القيام بدورها الأمني (الفرنسية-أرشيف)
ومن المقرر أن يتوجه رؤساء الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي إلى بانجول في مطلع الأسبوع للمشاركة في القمة نصف السنوية التي يتوقع أن يكون موضوع الصومال من موضوعاتها الرئيسية.

ويرجع حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على الصومال إلى عام 1992، وهو العام الذي تفجر فيه قتال شديد بين القبائل المتنافسة بعد الإطاحة بالرئيس محمد سياد بري.

من جانب آخر قال عبد الكريم فرح سفير الصومال في مقر الاتحاد الأفريقي في أديس ابابا إن الحكومة الصومالية طلبت من الاتحاد الأفريقي توسيع بعثة حفظ السلام الإقليمي لتشمل دولا من خارج الجوار المباشر للصومال.

وقال فرح للصحفيين إن مشكلة الصومال لم تعد مشكلته وحده، وإنما هي مشكلة إقليمية لما تسببه من انعدام للأمن.

المصدر : وكالات