تفجيرات سامراء تسببت في حرب أهلية غير معلنة (الفرنسية-أرشيف)
 
قال مستشار الأمن الوطني العراقي موفق الربيعي إن قوات الأمن العراقية كشفت ملابسات تفجير قبة الإماميين علي الهادي وحسن العسكري بسامراء في فبراير/شباط الماضي.
 
وقال الربيعي في مؤتمر صحفي ببغداد إن عراقيين وأربعة سعوديين وتونسيا جميعهم أعضاء في تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، نفذوا عملية تفجير المرقدين في سامراء, موضحا أن العراقي مسؤول القاعدة في محافظة صلاح الدين هيثم البدري الذي لايزال طليقا, خطط للعملية وقادها.
 
وأضاف أن أبو قدامة التونسي هو المنفذ الرئيسي للهجوم, موضحا أن خيوط العملية بدأت تتكشف عند اعتقال التونسي يسري فاخر محمد علي الترويكي الملقب بأبو قدامة.
 
وقال إن أبو قدامة الذي دخل العراق في نوفمبر/تشرين الثاني 2003, اعتقل قبل بضعة أيام عندما كان يحاول مع 15 مسلحا أجنبيا اقتحام نقطة تفتيش في الضلوعية شمال بغداد, وقد قتل جميع المسلحين الـ15 الذين كانوا معه.
 
اغتيال أطوار
يدا أبو قدامة ملطختان بدم الزميلة أطوار بهجت (الفرنسية)
وقال الربيعي إن أبو قدامة اعترف "بارتكاب جرائم عديدة" منها قتل مراسلة قناة العربية أطوار بهجت عندما راقبها هيثم البدري من داخل محطة وقود أثناء تقديم رسالتها التلفزيونية إلى قناة العربية عن تفجيرات سامراء.
 
وقتلت أطوار التي كانت مراسلة الجزيرة قبل أن تلتحق بالعربية, في اليوم الثاني لهجوم سامراء بعد اختطافها يوم الحادث من مشارف سامراء.
 
وأضاف الربيعي أن القوات العراقية واستخباراتها "حققت خرقا كبيرا" لتنظيم القاعدة وبقية التنظيمات الإرهابية التي تعمل في أرض الرافدين.
 
وعن البدري قال إن اسمه الكامل هيثم صباح شاكر محمود البدري، وهو من مواليد سامراء وكانت له علاقات سابقة بحكومة الرئيس السابق صدام حسين, وكانت له علاقات بتنظيم أنصار السنة قبل أن يتحول إلى تنظيم القاعدة في العراق.

المصدر : وكالات