قوات الاتحاد الأفريقي تعاني من نقص التمويل (الفرنسية)

أعربت وزيرة خارجية جنوب أفريقيا نكوسازانا زوما عن رغبة الاتحاد الأفريقي في سحب قواتها لحفظ السلام في دارفور غربي السودان نهاية سبتمبر/أيلول المقبل، لتحل محلها قوة تابعة للأمم  المتحدة.
 
وقالت الوزيرة في ختام اجتماع مجلس السلام والأمن في الاتحاد الأفريقي في العاصمة الغامبية تمهيدا لقمة الاتحاد في الأول والثاني من الشهر المقبل, إن القوات الأفريقية ستبقى في دارفور إذا حصلت تطورات في إطار المحادثات بين السودان الذي يعارض نشر قوة دولية على أراضيه والأمم المتحدة.
 
وبالتزامن مع ذلك أكد مفوض السلام والأمن في الاتحاد الأفريقي سعيد جينيت أن المجلس "سيكون مستعدا" لتمديد مهمة الاتحاد الأفريقي في دارفور، "إذا حصل اتفاق بين السودان والأمم المتحدة" على إرسال قوة دولية إلى الإقليم.
 
رفض سوداني
الأمم المتحدة قلقة بشأن أوضاع اللاجئين في دارفور (الفرنسية)
ويرى الرئيس السوداني عمر البشير أن بلاده قادرة على حفظ السلام بمفردها في دارفور إذا سحب الاتحاد الأفريقي قوته التي تعاني من نقص في التجهيزات والإمكانات المالية عند انتهاء مهمتها.
 
وتريد الأمم المتحدة أن تعزز على الفور قوة الاتحاد الأفريقي في دارفور بالاتصالات ووسائل النقل والمساعدات الأخرى استعدادا لعمل هذه القوات.
 
وأوضح جان ماري جوينو مساعد الأمين العام للأمم المتحدة أنه رغم رفض الرئيس السوداني، فإن المنظمة الدولية قد تصبح قادرة على كسب موطئ قدم في دارفور من خلال تعزيز عملية المراقبة التي يقوم بها الاتحاد الأفريقي ويشارك فيها بقوة قوامها 7000 جندي.
 
وقد أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عن أمله في أن تنجح الضغوط الدولية المشتركة في إقناع الرئيس السوداني بوقف معارضة نشر قوات دولية في دارفور. وقال إنه يريد أن يلتقي بالبشير خلال قمة غامبيا.
 
وقف التعليق
اتفاق السلام في دارفور دخل حيز التنفيذ (الفرنسية)
وفي سياق آخر تراجعت الخرطوم عن قرارها تعليق عمليات الأمم المتحدة في دارفور, بعد اتهام المنظمة الدولية بنقل أحد قادة متمردي الإقليم المعارضين لاتفاق أبوجا بإحدى طائراتها.
 
واستدعى وكيل وزارة الخارجية مطرف صديق مبعوث الأمم المتحدة في السودان بالوكالة تايي زيراهون, وأبلغه رفض الخرطوم نقل المنظمة الدولية للقيادي في حركة تحرير السودان سليمان جاموس من مدينة الفاشر إلى كادقلي بإقليم كردفان.
 
من جهة أخرى وصل إلى العاصمة الخرطوم قرابة سبعين من قياديي حركة جيش تحرير السودان –فصيل مني ميناوي- التي وقعت على اتفاق أبوجا مع الحكومة للبدء الفعلي في تنفيذ ذلك الاتفاق.

وقال رئيس الوفد عبد الكريم الشيخ إن حكومة الخرطوم استجابت لمطالبهم المتعلقة بفك الأرصدة وإعلان العفو، بالإضافة إلى إجراءات تبادل المعتقلين.

كما أعرب الشيخ عن أمله في أن تتحلى الحكومة بـ"الشفافية والمصداقية والوضوح" في تنفيذ الاتفاقية الموقعة بين الطرفين.

المصدر : وكالات