الأمم المتحدة تواصل المحاولات لنشر قوات دولية بدارفور غربي السودان (رويترز-أرشيف)


قالت الأمم المتحدة إنها تريد مساعدة قوات الاتحاد الأفريقي في إقليم دارفور غربي السودان بتوفير الدعم في مجالات الاتصالات والنقل، وذلك في خطوة تمهيدية لمهمتها في المنطقة.

وأوضح جون-ماري غيهينو نائب الأمين العام للأمم المتحدة المكلف بمهام حفظ السلام أنه بإمكان المنظمة الدولية إيجاد موطئ قدم بإقليم دارفور، من خلال تعزيز مهام القوات الأفريقية بالمنطقة.

وينشر الاتحاد الأفريقي منذ العام 2004 قوة للسلام بدارفور قوامها 7000 جندي. وتتعرض الخرطوم لضغوط دولية لنقل مهمة القوة الأفريقية إلى الأمم المتحدة مطلع العام 2007 بذريعة نقص الإمكانات البشرية والمالية الكافية.

لكن السودان عبر مرارا عن رفضه لنشر قوات دولية في بالإقليم المضطرب. وقد جدد الرئيس عمر حسن البشير رفضه لذلك، مؤكدا أن الخرطوم قادرة على حفظ السلام في الإقليم بمفردها في حال وافق الاتحاد الأفريقي على التخلي عن مهمة حفظ الأمن التي أوكلتها إليه الحكومة.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إنه سيلتقي الرئيس السوداني في قمة للاتحاد الأفريقي في غامبيا هذا الأسبوع، لمناقشة رفض الخرطوم نشر قوة تابعة للمنظمة الدولية الذي وصفه بأنه غير مفهوم.



الشارع السوداني يرفض نشر قوات دولية بإقليم دارفور (الفرنسية)

أنشطة أممية
من جهة أخرى تراجعت الخرطوم عن قرارها تعليق عمليات الأمم المتحدة في دارفور, بعد اتهام المنظمة الدولية بنقل أحد قادة متمردي الإقليم المعارضين لاتفاق أبوجا بإحدى طائراتها.

وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة راضية عاشوري إن "الحكومة السودانية قررت الاثنين العودة عن قرارها بتعليق أنشطة الأمم المتحدة في دارفور". ويأتي ذلك بعد تلقي الحكومة توضيحات من مسؤولي المنظمة بشأن ملابسات القضية.

واستدعى وكيل وزارة الخارجية مطرف صديق مبعوث الأمم المتحدة بالسودان بالوكالة تايي زيراهون, وأبلغه رفض الخرطوم نقل المنظمة الدولية للقيادي بحركة تحرير السودان سليمان جاموس من مدينة الفاشر إلى كادقلي بإقليم كردفان.

وذكرت الخارجية في بيان لها أن المسؤول الأممي وعد بإجراء تحقيق فيما جرى مؤكدا أن نقل جاموس عبر مروحية الأمم المتحدة كان يرجع إلى أسباب إنسانية.

وكانت الوزارة أمرت السلطات المحلية بدارفور بوقف عمليات وكالات المنظمة الأممية فورا، واستثني برنامج الغذاء العالمي واليونيسيف من القرار.



 

اتفاق أبوجا بشأن دارفور يدخل مرحلة جديدة (الفرنسية-أرشيف)

تنفيذ الاتفاق
من جهة أخرى وصل إلى العاصمة السودانية قرابة سبعين من قياديي  حركة جيش تحرير السودان–فصيل مني ميناوي- التي وقعت على اتفاق أبوجا مع الحكومة للبدء الفعلي بتنفيذ ذلك الاتفاق.

وقال رئيس الوفد عبد الكريم الشيخ إن حكومة الخرطوم استجابت لمطالبهم المتعلقة بفلك الأرصدة وإعلان العفو، بالإضافة إلى إجراءات تبادل المعتقلين.

كما أعرب الشيخ عن أمله في أن تتحلى الحكومة بـ "الشفافية والمصداقية والوضوح" في تنفيذ الاتفاقية الموقعة بين الطرفين.

المصدر : الجزيرة + وكالات