استمرار الهجمات الإسرائيلية على غزة وأسير ثالث بالضفة
آخر تحديث: 2006/6/29 الساعة 00:57 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/29 الساعة 00:57 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/3 هـ

استمرار الهجمات الإسرائيلية على غزة وأسير ثالث بالضفة

القصف الإسرائيلي لقطاع غزة مستمر بحجة تحرير الجندي الأسير (الفرنسية) 

بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ المرحلة الثانية من هجومه البري والجوي على قطاع غزة الذي أسماه "أمطار الصيف" بعد إعلان رئيس الوزراء إيهود أولمرت "استخدام وسائل بالغة الشدة" لاستعادة الجندي جلعاد شاليط الذي أسرته المقاومة الفلسطينية.

وقال أولمرت في تصريحات نقلتها الإذاعة العامة الإسرائيلية "إننا مصممون على استخدام وسائل بالغة الشدة لإعادة الجندي إلى منزله ولا ننوي إعادة احتلال قطاع غزة".

وقصفت مدفعية الاحتلال شمال القطاع الأربعاء ، كما أقامت دبابات وقوات مشاة إسرائيلية مدعومة بالمدفعية ومروحيات هجومية موقع مراقبة إستراتيجيا بمطار مهجور خارج مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وبررت تل أبيب عمليات القصف بأنها تهدف إلى الحيلولة دون نقل الجندي الذي أعلنت ثلاث فصائل فلسطينية أسره بمعركة في معبر كرم أبو سالم من مكان إلى آخر.

وحذر الجيش الإسرائيلي سكان شمال القطاع من هجوم وشيك، بعد أن أغار الطيران الحربي على معسكري تدريب خاليين يتبعان لحركة حماس قرب رفح.



إجراءات أمنية بالضفة بحثا عن مستوطنين أعلنت المقاومة أسرهما (الفرنسية)
أسيران بالضفة

وفي الضفة الغربية عززت قوات الاحتلال وجودها حول مدينتي رام الله ونابلس بحثا عن إسرائيلي ثان أكدت ألوية الناصر صلاح الدين أنها أسرته.

كما أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح أنها أسرت إسرائيليا مساء الاثنين الماضي من بلدة ريشون لتسيون القريبة من تل أبيب، ليكون ثالث إسرائيلي يتم أسره منذ الأحد.

وهددت الكتائب بقتل أسيرها الذي قالت إنه يبلغ من العمر 62 عاما، إذا لم ينسحب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد إن "أسرة رجل بالثانية والستين تعرض مؤخرا لجلطة بالمخ أبلغت الاثنين عن اختفائه من منزله في ريشون لتسيون" دون أن يؤكد أنه تعرض للاختطاف.

وتوغلت نحو ثلاثين سيارة جيب عسكرية إسرائيلية الأربعاء في مدينة البيرة المجاورة لرام الله بالضفة، حيث قام الجنود بمحاصرة واقتحام عدد من المباني.

وانتهت العملية دون أن يعتقل جيش الاحتلال أحدا، لكنه صادر عددا من أجهزة الحاسوب وملفات من داخل مطبعة قام بمداهمتها بعد تفجير مدخلها.



ألبوم صور
مبادلة
وفي موازاة التطورات الميدانية دعا رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية إسرائيل لوقف هجومها على قطاع غزة "حتى لا تزيد الأمور تعقيدا" معربا عن أمله في انتهاء قضية الجندي المخطوف "بالشكل المناسب".

وعبر هنية عن أسفه إزاء موقف واشنطن التي أيدت الهجوم الإسرائيلي على القطاع والذي قال إن "من شأنه أن يعطي الضوء الأخضر للعدوان على قطاع غزة ويتجاهل المعاناة لأكثر من مليون ونصف مليون مدني فلسطيني بالقطاع يتعرضون إلى ما يشبه الحرب المفتوحة برا وجوا وبحرا".

وأضاف رئيس الوزراء أن حكومته تتابع الأزمة القائمة المتعلقة بالجندي المفقود، وتأمل أن تنتهي بطريقة ملائمة.

كما حضت الخارجية الفلسطينية الدول العربية على دعم الحل التفاوضي مع تل أبيب، لضمان الإفراج عن معتقلين فلسطينيين بالسجون الإسرائيلية مقابل الإفراج عن الجندي الأسير.

ولكن وزيرة الخارجية الإسرائيلية رفضت أي تفاوض مع ما وصفتها بالمنظمات الإرهابية "حتى لا يفهم أن هناك مقابلا لعمليات الخطف".

وقالت تسيبي ليفني إن العملية العسكرية الإسرائيلية بغزة يمكن أن تتغير لحظة إطلاق سراح الجندي.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أدان"العدوان الإسرائيلي على أهداف مدنية والبنية التحتية بقطاع غزة" واعتبره "عقابا جماعيا للشعب الفلسطيني وجريمة" مطالبا الإدارة الأميركية وأعضاء اللجنة الرباعية الدولية بالتدخل.

المصدر : الجزيرة + وكالات