الهاشمي يعتبر مبادرة المالكي ناقصة والعنف يحصد العشرات
آخر تحديث: 2006/6/27 الساعة 07:12 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/27 الساعة 07:12 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/1 هـ

الهاشمي يعتبر مبادرة المالكي ناقصة والعنف يحصد العشرات

طارق الهاشمي انتقد جوانب بمبادرة المالكي رغم تأييده لها (الفرنسية-أرشيف)

انتقد طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي والعضو البارز في جبهة التوافق خطة رئيس الوزراء نوري المالكي المتعلقة بالمصالحة الوطنية, فيما رفضها مجلس شورى المجاهدين وكتائب ثورة العشرين.

وقال الهاشمي إن المبادرة لم تتضمن آليات واضحة للتنفيذ وشابها قصور في عدد من القضايا الهامة.

واعتبر أيضا أن المبادرة "غير كافية لاجتذاب المقاومة إلى العملية السياسية"، وطالب بمشروع مكمل لها يتضمن جدولا زمنيا لانسحاب القوات الأجنبية و"اعترافا بالمقاومة" وإطلاق آلاف المعتقلين.

ورغم تحفظات الهاشمي فهو لم يخف تأييده للمبادرة ووصفها بأنها "قد تكون ركيزة وأرضية مناسبة باتجاه تحقيق المصالحة الوطنية". وأفاد مصدر برلماني بأن سبع جماعات مسلحة يعتقد أنها تضم عناصر مقربة من النظام السابق، قالت إنها تود وقف الهجمات والانخراط في العملية السياسية.
 
رفض
من جانبه رفض مجلس شورى المجاهدين في العراق في بيان له على الإنترنت -لم يتسن التأكد منه-المبادرة وقال إنها "محاولة الالتفاف على من سماهم المجاهدين بالتواطؤ مع بعض المحسوبين على أهل السنة".

ووصف البيان المبادرة بأنها جاءت لانتشال "الصليبيين وأذنابهم من مستنقعهم في بلاد الرافدين بعد أن عجزوا وعلى مدى أكثر من ثلاث سنوات عن كسر شوكة المجاهدين".
 
إدانة إعدام الدبلوماسيين
موسكو أكدت رسميا مقتل دبلوماسيها ببغداد (الفرنسية)
وفي سياق تداعيات قتل الرهائن الدبلوماسيين الروس الأربعة, أدان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بشدة مقتلهم, مطالبا الحكومة العراقية القيام بكل ما يمكنها لإحالة المسؤولين عن هذا العمل إلى القضاء, مطالبا بإطلاق فوري وغير مشروط لجميع الرهائن بالعراق.
 
ويأتي ذلك في وقت أكدت فيه وزارة الخارجية الروسية مقتل رهائنها في العراق قائلة في بيان لها "بألم عميق نعلن أنه تبعا لكل الظواهر فإن الأسوأ قد حدث للموظفين المخطوفين في السفارة الروسية بالعراق رغم كل الإجراءات التي اتخذت لإنقاذهم".
 
تصعيد للعنف
ميدانيا أسفر انفجاران في سوقين مزدحمين بالعراق عن مقتل 14 شخصا على الأقل وإصابة العشرات, أحدهما في بلدة الحلة جنوب بغداد والآخر في بعقوبة شمال شرقها في أبرز أعمال العنف التي شهدتها مناطق متفرقة من البلاد أمس.
 
الجيش الأميركي يخسر المزيد من جنوده بالعراق (الفرنسية)
وفي الجانب الأميركي أكد الجيش العثور على جثتي جنديين أميركيين خطفا في جنوب بغداد الأسبوع الماضي وقتلا على أيدي "إرهابيين", مشيرا إلى أن الجثتين عثر عليهما وهما "مقيدتان معا وعبوة ناسفة بدائية الصنع بين ساقي إحداهما".
 
كما قال الجيش الأميركي في بيان آخر إن جنديا من مشاة البحرية توفي الاثنين متأثرا بجروح أصيب بها خلال معارك في محافظة الأنبار غربي العراق.
 
وبذلك تصل حصيلة القتلى من الجنود الأميركيين منذ غزو العراق عام 2003 إلى 2517, وفقا لإحصاءات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).
المصدر : وكالات