جماعات مسلحة بالعراق تتجاوب مع مبادرة المالكي
آخر تحديث: 2006/6/26 الساعة 15:13 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/26 الساعة 15:13 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/30 هـ

جماعات مسلحة بالعراق تتجاوب مع مبادرة المالكي

مبادرة نوري المالكي تلقى ترحيبا لدى الكتل السياسية وبعض الجماعات المسلحة (رويترز)

أعربت جماعات مسلحة في العراق عن استعدادها للانضمام إلى مسلسل المصالحة الوطنية في ضوء المبادرة التي عرضها رئيس الوزراء نوري المالكي.

وأفاد مصدر برلماني عراقي أن سبعة جماعات مسلحة يعتقد أنها تضم عناصر مقربة من النظام العراقي السابق، قالت إنها تود وقف العمليات المسلحة والانخراط في العملية السياسية الجارية.

وحظيت مبادرة المالكي بموافقة كل الكتل السياسية لدى عرضها على البرلمان. وأبدى رئيس جبهة التوافق السنية عدنان الدليمي حماسة في دعم المصالحة، مطالبا كل الأطراف بتبنيها.

أعمال العنف تتواصل في العراق رغم إطلاق مبادرة المصالحة (الفرنسية)

عفو وحوار
وتتضمن المبادرة الرامية إلى إنهاء العنف 24 بندا، وتعرض العفو عن المسلحين شرط نبذهم أعمال العنف وعدم مشاركتهم في هجمات "إرهابية".

وتتضمن المبادرة حلولا مقترحة للقضايا التي تعد مثار جدل وتوتر في العراق، من العفو عن من لم يرتكب جرائم حرب فضلا عن إعادة النظر في هيئة اجتثات البعث وحل موضوع المليشيات والجماعات المسلحة.

وأعلن رئيس الحكومة تشكيل هيئة وطنية من ممثلين للسلطات الثلاث وقوى دينية وحزبية وشخصيات عراقية مستقلة، لتطبيق هذه المبادرة.

بيد أن مبادرة المصالحة خلت من دعوة صريحة للمسلحين إلى الحوار، وشددت على استبعاد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين و"الصداميين".

وتجنب المالكي أثناء عرضه نص مبادرته على مجلس النواب الدخول في التفاصيل واكتفى بعرض صياغات مقتضبة، وأكد أن حكومته ستعمل على "إصدار عفو عن الذين لم يتورطوا في جرائم وأعمال إرهابية وجرائم حرب وتشكيل اللجان اللازمة لإطلاق الأبرياء بالسرعة الممكنة"، مشترطا "تعهد المفرج عنهم بشجب العنف ودعم الحكومة الوطنية".

موسكو ما زالت تتوخى الحذر بشأن مصير دبلوماسييها المخطوفين (الفرنسية)

أعمال العنف
ورغم إطلاق مبادرة المصالحة الوطنية فإن أعمال العنف تتواصل في أنحاء متفرقة من العراق. فقد قتل اليوم شرطي وأصيب خمسة آخرون عندما انفجرت قنبلة في مدينة بعقوبة شمال شرقي بغداد.

وفي الموصل شمال البلاد قتل جنود عراقيون ثلاثة مسلحين. وفي الفلوجة غربي بغداد تم العثور على جثة شرطي وعليها آثار أعيرة نارية في الرأس والصدر.

وفي الإسكندرية جنوبي بغداد قتل مسلحون شرطيين كانا يرتديان ملابس مدنية وسائقهما في سيارتهم.

وكان يوم أمس قد شهد مقتل 24 شخصا وإصابة أكثر من 60 آخرين بجروح في هجمات متفرقة، من ضمنها انفجار خمس مفخخات.

على صعيد آخر قالت روسيا إنه ليس لديها حتى الآن معلومات تؤكد إعدام الدبلوماسيين الروس الأربعة في العراق والذي تبناه مجلس شورى المجاهدين الذي يضم تنظيم القاعدة.

وقد ادعى المجلس -في شريط مصور وضع على موقع إسلامي على الإنترنت- قتل الدبلوماسيين الذين اختطفوا مطلع الشهر الجاري.

المصدر : وكالات