أحد الدبلوماسيين الروس أثناء تنفيذ الإعدام كما ظهر بالشريط (الفرنسية)

أعلن مجلس شورى المجاهدين بالعراق الذي ينتمي إليه تنظيم القاعدة أنه أعدم الدبلوماسيين الروس الأربعة الذين اختطفهم في الثالث من الشهر الجاري.

وقال المجلس في بيان له على الإنترنت مرفق بصور "إليكم حكم الله بالدبلوماسيين الروس نقدمه شفاء لصدور المؤمنين وثأرا لإخواننا وأخواتنا وما يعانونه من تعذيب وتقتيل وتشريد من الحكومة الروسية الكافرة".

وأضاف "إن الأخوة إذ يقومون بنحر أعداء الله لا يقومون ببدع من الأمر، بل هي سنة الله التي خلدها في كتابه إلى يوم القيامة، لكي تكون نبراسا يضيء للعصبة المؤمنة في كل زمان ومكان" وسخر البيان الذي لم يتسن التأكد من صدقيته من علماء الدين الذين يحرمون عمليات "النحر".

ورافق البيان صورة تظهر رجلين ملثمين يهمان بذبح شخص يجثو على ركبتيه ومعصوب العينين، وأظهرت صورة ثانية رهينة آخر معصوب العينين وملقى على الأرض.

وكان مجلس الشورى الذي يضم ثماني مجموعات مسلحة قد أمهل الاثنين الماضي الحكومة الروسية 48 ساعة للانسحاب من الشيشان، والإفراج عن الأسرى الشيشان لديها.

وخُطف الدبلوماسيون الأربعة وهم فيودور زايتسيف ورينات أغليولين وأناتولي سميرنوف وأوليغ فيدوسييف إثر تعرضهم لهجوم بضاحية المنصور ببغداد، قتل خلاله أيضا السكرتير الثالث بالسفارة فيتالي تيتوف.

مبادرة المالكي قوبلت باستحسان القوى السياسية (رويترز)
مبادرة المالكي
وفي الشأن السياسي دعا السفير الأميركي بالعراق زلماي خليل زاد "المتمردين" لإلقاء السلاح والانضمام للعملية السياسية.

وقال زاد في مؤتمر صحفي إن المصالحة الوطنية على المدى البعيد هي الخطوة الإستراتيجية الصحيحة.

وأكد أن مبادرة المصالحة الوطنية التي أعلن عنها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم لوضع حد للعنف بالبلاد، لا تتضمن عفوا عن الأشخاص الذين هاجموا القوات الأميركية بالعراق. كما شدد السفير على أن الأشخاص "الذين يريدون إعادة النظام السابق مستبعدون من المبادرة".

وتضمنت مبادرة المالكي المؤلفة من 24 نقطة حلولا مقترحة للقضايا التي تعد مثار جدل وتوتر بالعراق، ومنها مسألة اجتثاث عناصر البعث، وكذلك المليشيات المسلحة التي أكد المالكي ضرورة حلها دون أن يحدد الكيفية التي سيسلكها.

وأعلن رئيس الحكومة عن تشكيل هيئة وطنية من ممثلين للسلطات الثلاث وقوى دينية وحزبية وشخصيات عراقية مستقلة، لتطبيق هذه المبادرة.

مقتل 23
ميدانيا لقي 23 شخصا مصرعهم وأصيب أكثر من 60 آخرين بجروح بهجمات متفرقة في العراق، من ضمنها انفجار خمس مفخخات.

من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي أن قواته قتلت ثلاثة ممن وصفهم بالإرهابيين، واعتقلت 17 آخرين خلال مداهمات شنتها صباح اليوم غرب مدينة الرمادي.

القوات اليابانية بدأت الانسحاب باتجاه الكويت (الفرنسية)
القوات الأجنبية
وفيما يتعلق بوجود القوات الأجنبية بالعراق، قال خليل زاد إن السفارة والجيش الأميركي والحكومة العراقية سيقررون قريبا خارطة طريق لخفض قوات التحالف الموجودة بالعراق.

وأضاف "البعض يمكن أن يقول إنه كانت هناك فترة احتلال بالعراق إان البعض قاوم هذا الاحتلال، لا أحد يحب أن تحتل بلده، ونحن نفهم أن بعض العراقيين قلقون من وجود القوة المتعددة الجنسيات".

وكانت صحيفة نيويورك تايمز ذكرت اليوم أن قائد القوات الأميركية بالعراق جورج كايسى ينوي خفض قواته -التي يقدر عددها بـ 127 ألف جندي- تدريجيا اعتبارا من سبتمبر/أيلول القادم وحتى نهاية 2007.

وتأتي هذه الأنباء في وقت بدأت فيه اليابان سحب قواتها من العراق، حيث غادرت 12 شاحنة عسكرية اليوم قاعدتها بمحافظة المثنى الجنوبية متجهة إلى الكويت.

المصدر : وكالات