مقتل خمسة جنود أميركيين واشتباكات عنيفة ببغداد
آخر تحديث: 2006/6/24 الساعة 01:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/24 الساعة 01:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/28 هـ

مقتل خمسة جنود أميركيين واشتباكات عنيفة ببغداد

الهجمات تواصل رغم الخطط الأمنية وحملات الدهم الأميركية والعراقية(رويترز)

أعلن الجيش الأميركي في بيان اليوم مقتل خمسة من جنوده خلال الساعات الـ48 الماضية في العراق. فقد قتل جنديان في ساعة مبكرة من صباح اليوم عندما اصطدمت سيارتهما بقنبلة زرعت على جانب طريق جنوب شرق بغداد.

وقتل اثنان من مشاة البحرية الأميركية في عمليات عسكرية بمحافظة الأنبار غرب العاصمة العراقية يومي الأربعاء والخميس. وتوفي جندي في "حادث غير عسكري" مساء الأربعاء الماضي حسب بيان عسكري أميركي. وبذلك يصل عدد القتلى في صفوف الجيش الأميركي منذ الغزو إلى نحو 2512، حسب الإحصاءات الرسمية الأميركية. 

وذكر بيان آخر أن القوات الأميركية قتلت اليوم أربعة مسلحين أجانب في عمليات دهم لمبنى شمال مدينة الفلوجة غرب بغداد. وقال البيان الأميركي إن رصد المسلحين تم بناء على معلومات قدمها معتقلون وإن الطائرات الأميركية دمرت المبنى.

الجيش الأميركي تدخل في الاشتباكات مع جيش المهدي(الفرنسية)

اشتباكات بغداد
العاصمة العراقية شهدت اليوم اشتباكات مسلحة عنيفة وهجمات بقذائف الهاون إثر انتشار عناصر مسلحة من جيش المهدي ببعض المناطق.

وذكرت مصادر أمنية عراقية أن أربعة من جيش المهدي قتلوا وأصيب نحو ثمانية جنود عراقيين في اشتباكات بين الجانبين قرب جامع براثا.

وأضافت المصادر أن الاشتباكات اندلعت بعد رفض أفراد المليشيا تنفيذ أوامر الجيش بالانسحاب وإخلاء المكان. وقالت الشرطة إن أفراد المليشيات اختطفوا أربعة جنود ما استدعى تدخل الجيش الأميركي. كما قتل شرطي وجرح أربعة آخرون في انفجار استهدف دوريتهم بمنطقة الدورة جنوب بغداد.

وقد فرضت الحكومة العراقية حظرا للتجول ببغداد بين الساعة الثانية ظهرا إلى الخامسة مساء بالتوقيت المحلي للسيطرة على الموقف. يشار إلى أنه منذ بدء تطبيق الخطة الأمنية في 14 يونيو/ حزيران الجاري، تقرر فرض حظر تجول ليلي في بغداد يوميا من الثامنة والنصف مساء حتى السادسة صباحا.

وعقد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اجتماعا وزاريا طارئا مع مسؤولي الملف الأمني في حكومته.

في هجمات أخرى قتل 12 عراقيا وأصيب 20 آخرون في انفجار عبوة ناسفة اليوم بعد صلاة الجمعة أمام مسجد هبهب الكبير في حي العصري وسط منطقة هبهب على بعد 70 كلم شمال شرق بغداد. وأسفر هجوم بسيارة مفخخة وسط مدينة البصرة جنوب العراق عن مقتل 10 أشخاص وجرح 18 آخرين.

من جانبه قال رئيس ديوان الوقف السني أحمد عبد الغفور السامرائي إن على الحكومة التنحي في حالة عجزها عن الحفاظ على أرواح العراقيين. وأضاف في خطبة الجمعة أنه "رغم وجود الخطة الأمنية فهناك مدنيون يحملون أسلحة خفيفة وثقيلة ويقتلون من يشاؤون، بينما تطبق الدولة خطتها على الآمنين في بيوتهم".

الإفراج يأتي في إطار مبادرة المصالحة (الفرنسية)

إطلاق المعتقلين
من جهة أخرى انتقد الشيخ صدر الدين القبانجي المقرب من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في خطبة الجمعة بمسجد في النجف عمليات الإفراج عن المعتقلين في العراق.

وقال في الخطبة التي نقلت وكالة الصحافة الفرنسية مقتطفات منها "نحن غير راضين عن إطلاق سراح الإرهابيين بالجملة ودون موازين قانونية".

وتحدث القبانجي عما أسماه "أخطاء في سياسة مكافحة الإرهاب". ودعا الولايات المتحدة إلى التعامل "بجدية حقيقية مع الإرهابيين كما تعاملت مع سجناء غوانتانامو".

جاء ذلك بعد أن أطلقت السلطات العراقية والقوات الأميركية اليوم سراح دفعة جديدة ضمت 500 معتقل من سجين أبو غريب غرب بغداد عراقي في ضوء المبادرة التي أطلقها المالكي لتحقيق المصالحة.

وقال ضابط أميركي إن نحو 2300 معتقل عراقي أطلق سراحهم منذ 7 يونيو/ حزيرن الحالي، مضيفا أن جميع هؤلاء غير متورطين في عمليات العنف.

المصدر : الجزيرة + وكالات