الاحتلال يغلق معبر رفح وأولمرت يتوعد بمواصلة الغارات
آخر تحديث: 2006/6/23 الساعة 13:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/23 الساعة 13:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/27 هـ

الاحتلال يغلق معبر رفح وأولمرت يتوعد بمواصلة الغارات

الاحتلال منع المراقبين من الوصول إلى المعبر (الفرنسية-أرشيف)

أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم إغلاق معبر رفح الحدودي الذي يربط قطاع غزة مع مصر، بعد منعها المراقبين الأوروبيين من المرور بمعبر كرم سالم الذي يستخدمونه للوصول لمعبر رفح بحجة دواع أمنية.

وأشار مراسل الجزيرة في غزة إلى أن اجتماعا يعقد حاليا بين المسؤولين الإسرائيليين والمراقبين الأوروبيين الذين يحاولون استجلاء طبيعة الموقف، مشيرا إلى أن الشرطة الفلسطينية والموظفين المدنيين وحرس الرئاسة تواجدوا منذ الصباح في المعبر للبدء بأعمالهم الاعتيادية، لكنهم لم يتمكنوا من فتحه لعدم قدوم المراقبين الأوروبيين.

وكان المعبر قد أعيد فتح بعد ظهر أمس الخميس عقب إغلاقه يوم الأربعاء، حيث زعمت إسرائيل بوجود تهديد "إرهابي" يستهدف معبر كرم سالم، وتسبب هذا الإغلاق بمعاناة كبيرة لمئات الفلسطينيين الذين ظلوا ينتظرون على جانبي المعبر لأكثر من 20 ساعة.

أولمرت لا يأيه بسقوط ضحايا مدنيين فلسطينيين (الفرنسية-أرشيف)
أولمرت يتوعد
وفي تطور آخر توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بمواصلة الغارات على قطاع غزة، رغم اعترافه بأنها تؤدي إلى سقوط مدنيين فلسطينيين.

وقال أولمرت خلال ندوة اقتصادية في شمال إسرائيل مساء أمس الخميس إن "حكومة إسرائيل التي ترأسها ستواصل شن غارات على الإرهابيين، آسف لسقوط أرواح فلسطينية بريئة، لكن أرواح السكان الإسرائيليين في سديروت مهمة أيضا بنظري".

وكان قائد سلاح الجو الإسرائيلي الجنرال أليعازر شكيدي قد وصف رغم الانتقادات الدولية الغارات بأنها "الوسيلة الأكثر فاعلية في الظروف الحالية ضد الإرهابيين الفلسطينيين الذين يطلقون الصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية".

وأشار إلى أن الغارات الجوية ازدادت بمعدل خمسة أضعاف منذ بداية العام 2006 مقارنة مع السنة الماضية.

وكانت قوات الاحتلال قد قتلت مساء أمس الخميس ضابطا في المخابرات الفلسطينية في مدينة رام الله بالضفة الغربية، خلال تبادل إطلاق نار مع عناصر وحدة خاصة تابعة لجيش الاحتلال قدمت لاعتقاله وسط مدينة رام الله.

تشييع ضابط المخابرات الذي قتله الاحتلال (الفرنسية-أرشيف)

وفي تطور ذي صلة أفاد مصدر بالجيش الإسرائيلي بأن أربعة صواريخ فلسطينية محلية الصنع أستهدفت أراضي داخل الخط الأخضر انطلاقا من قطاع غزة، دون أن تسفر عن وقوع إصابات أو أضرار.

وحسب المصدر نفسه فقد سقط أحد هذه الصواريخ قرب بلدة نتيف هعسارا والثلاثة الأخرى في مناطق غير مأهولة في جنوب إسرائيل، أو داخل الأراضي الفلسطينية.

محادثات السلام
سياسيا أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من الأردن أمس أن تحضيرات اللقاء الذي سيجمعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ستبدأ الأسبوع المقبل.

من جانبها استنكرت حركة حماس في بيان خاص تصريحات عباس بشأن قبول الحركة بحل الدولتين، مشيرة إلى أنه كان من المتوقع وفي ظل التصعيد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني أن يعلن عباس رفضه للقاء أولمرت "قاتل الفلسطينيين".

واتهم البيان عباس بالتحريض ضد الحركة وتحميلها مسؤولية الأزمة الحالية، مؤكدا أن "التصريحات التي أدلى بها نيابة عن الحركة لا تمثل إلا قائلها.

المصدر : الجزيرة + وكالات