خطف مائة عراقي والقاعدة تقرر قتل الرهائن الروسيين
آخر تحديث: 2006/6/22 الساعة 01:23 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/22 الساعة 01:23 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/26 هـ

خطف مائة عراقي والقاعدة تقرر قتل الرهائن الروسيين

التفجيرات والهجمات أصبحت سمة يومية في العراق (رويترز) 

قال مصدر أمني عراقي إن مسلحين خطفوا قرابة مائة موظف من وزارة الصناعة بعد أن سيطروا على الحافلات التي تقلهم من مجمع صناعي في مدينة التاجي شمال العاصمة بغداد.

وقال شهود عيان إن نحو خمسين مسلحا وصلوا المجمع أثناء مغادرة الموظفين واستعدادهم للركوب في الحافلات لتوصيلهم لمنازلهم. وأضافوا أن المسلحين توزعوا في مجموعات وسيطروا على الحافلات.

وفي حادث آخر قتل شرطي عراقي من فريق حراسة وزير التجارة العراقي عبد الفلاح السوداني وجرح عدد آخر برصاص حراس وفد أسترالي كان يزور الوزير.

وأوضح المصدر أن الحراس الأستراليين لم يدركوا أن المسلحين الذين رأوهم لدي خروجهم من مبني وزارة التجارة ينتمون إلى الشرطة العراقية فأطلقوا النار باتجاههم ما أسفر عن مقتل أحدهم وإصابة عدد آخر.

ولكن وزير التجارة احتج على إطلاق النار على حراسه وطالب السلطات الأسترالية بـ"اعتذار وبتعويض" لأسرة القتيل.

"
تنظيم القاعدة في العراق قرر قتل أربعة رهائن روسيين لديه بعد انقضاء مهلة كان حددها للحكومة الروسية للاستجابة لمطالبه
"
قتلى وجثث ورهائن
من ناحية ثانية قتل شخصان وأصيب 14 آخرون بجروح الأربعاء في انفجار سيارة مفخخة في مدينة الصدر ببغداد، كما شن مسلحون هجوما في مدينة بعقوبة أدى لمقتل مدنيين اثنين.

وفي الإطار ذاته عثرت الشرطة العراقية في مناطق متفرقة من مدينة الموصل على 16 جثة مصابة بطلقات نارية، بينها اثنتان لعنصرين من الشرطة وواحدة لضابط واثنتان لرجلي أعمال والبقية لأشخاص مجهولي الهوية.

من ناحية ثانية أعلن الجيش الأميركي الأربعاء أنه اعتقل نوري أبو حيدر العقابي أحد قادة المسلحين وأحد معاونيه، في عملية له بحي الشعلة في بغداد في إطار الخطة الأمنية بالعاصمة التي يشارك فيها 50 ألف جندي عراقي وجنود أميركيون

وفي تطور آخر قرر تنظيم القاعدة في العراق قتل أربعة رهائن روسيين لديه بعد انقضاء مهلة كان حددها للحكومة الروسية للاستجابة لمطالبه.

وقال بيان على الإنترنت لمجلس شورى المجاهدين الذي يضم تنظيمات عدة على رأسها القاعدة، إنه "قرر إنزال حكم الله" في الدبلوماسيين الروس الأربعة، وذلك بعد انقضاء مهلة 48 ساعة كان منحها لروسيا لإعلان الانسحاب من الشيشان والإفراج عن "الأسرى" الشيشانيين هناك.

إعلان اليابان سحب قواتها من العراق قد يشجع آخرين على ذلك (الفرنسية)
انسحابات

وفيما يتعلق بوجود القوات الأجنبية في العراق، أعرب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء السابق إبراهيم الجعفري في النجف، عن أمله في أن تحذو بقية الدول التي لها وجود عسكري في العراق حذو اليابان التي قررت سحب قواتها.

وكانت أستراليا أيضا رجحت الشروع في مراجعة انتشار قواتها في العراق بحلول نهاية العام الحالي، لكنها ربطت سحب قواتها بمدى قدرة القوات العراقية على السيطرة على الأوضاع الأمنية.

يأتي ذلك في الوقت الذي يستعد فيه قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جورج كيسي للكشف قريبا عن توصياته بشأن حجم القوات الأميركية التي ستبقى في العراق.

المصدر : وكالات