الخرطوم تستضيف وساطة حول الصومال بتأييد أميركي
آخر تحديث: 2006/6/21 الساعة 05:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/21 الساعة 05:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/25 هـ

الخرطوم تستضيف وساطة حول الصومال بتأييد أميركي

المحاكم تسيطر على أهم مدن الصومال باستثناء بيداوا مقر الحكومة الانتقالية (الفرنسية)

في وقت تأكد فيه حضور وفد من المحاكم الإسلامية لقاء وساطة بشأن الصومال ترعاه الجامعة العربية يتوقع انطلاقه اليوم بالخرطوم, أصرت الحكومة الانتقالية على رفض فتح قنوات حوار إلا بعد اعتراف التنظيم الإسلامي بسلطتها.
 
وقال الرئيس عبد الله يوسف بعد مباحثات في أديس أبابا مع رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي إنه "إذا اعترفت المحاكم الإسلامية التي يقودها شيخ شريف أحمد بالحكومة واحترمت التقاليد الديمقراطية, فإننا نفاوضها ونحاورها".
 
وتعد تصريحات يوسف إشارة واضحة إلى أنه لا يعلق آمالا كبيرة على الوساطة العربية التي تدعمها كل من اليمن وإثيوبيا ويحضر جلساتها الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى, وأيدتها واشنطن ضمنا على لسان مساعدة وزيرة خارجيتها حين دعت من أوغندا المحاكم للحوار طالبة من جميع المجموعات التوقف عن أي خطوات عنيفة.


 
شريف أحمد اتهم إثيوبيا بإرسال قوات للدفاع عن مقر الحكومة الانتقالية (الجزيرة-أرشيف)
لا توغل إثيوبيا
كما نفى يوسف أن تكون قوات إثيوبية توغلت في الصومال متوجهة إلى بيداوا مقر حكومته، للدفاع عنها أمام أي هجوم تشنه المحاكم التي اتهمها بالسعي للسيطرة على كامل الصومال.
 
ودعا الرئيس الصومالي مجددا إلى قوات أفريقية, وإن أبدى تفهمه للوقت الذي قد يستغرقه الأمر بسبب الخطوات التي يجب القيام بها لإقناع مجلس الأمن برفع حظر السلاح العائق القانوني الأول أمام أي انتشار عسكري.
 
شبكة دولية
وقبل ذلك اتهم يوسف المحاكم بأنها جزء من شبكة "تطرف" دولية قائلا "إن لديهم أعوانا كثيرين من جميع مناطق العالم وهم بالآلاف" وإنهم "ما كانوا ليسيطروا على مقديشو لولا دعم المتطرفين من جميع أصقاع العالم".
 
وجاء اجتماع يوسف وزيناوي بعد يوم واحد من لقاء بين رئيس الوزراء الإثيوبي وقائد القيادة الأميركية الوسطى الجنرال جون أبي زيد بحث مسائل الإرهاب خاصة القرن الأفريقي.
 
من جهتها نفت واشنطن على لسان الناطق باسم خارجيتها آدم إيرلي توغل قوات إثيوبية, مذكرا بأن موقف بلاده هو "عدم دعم أي طرف يدخل أراضي الصومال".
 
يُذكر أن هناك أقلية صومالية تسكن منطقة أوغادان الإثيوبية على الحدود مع الصومال, وهي تسعى لتحقيق حكم ذاتي أوسع.
المصدر : وكالات