قوات المحاكم كثفت انتشارها في مقديشو في إطار خطة لإرساء الأمن (الفرنسية-أرشيف)

يتوجه اليوم إلى الخرطوم وفد من اتحاد المحاكم الإسلامية في الصومال تلبية لدعوة من الجامعة العربية لإجراء مفاوضات مع الحكومة الصومالية الانتقالية. وقد اجتمع اليوم موفد من الجامعة في مدينة جوهر مع رئيس اتحاد المحاكم شيخ شريف أحمد الذي قبل أمس دعوتها لهذه المفاوضات.

ويرعى السودان بصفته الرئيس الحالي لمجلس الجامعة وساطة بين الحكومة الانتقالية وقيادات المحاكم. ويشارك في مفاوضات الخرطوم الأمين العام للجامعة عمرو موسى ومندوبون عن اليمن وإثيوبيا.

لكن الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أعلن أمس في أديس أبابا أنه لن يتحاور مع المحاكم حتى تعترف بحكومته وتظهر التزاما بما أسماه الديمقراطية. جاء ذلك عقب محادثات أجراها مع رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي ومسؤولي الاتحاد الأفريقي.

واتهم يوسف المحاكم بأنها "جزء من شبكة تطرف دولية" ساعدتهم في فرض سيطرتهم على مقديشو وجوهر ومناطق أخرى. ونفى بشدة اتهامات المحاكم له بتلقي دعم عسكري رسمي من إثيوبيا.

الموقف الأميركي
من جهتها حذرت الولايات المتحدة إثيوبيا من مغبة أي توغل في الصومال، لكنها أشارت إلى أن الجنود الإثيوبيين لم يجتازوا الحدود الصومالية على ما يبدو.

غينادي فريزر (يمين) دعت لحوار بين الأطراف الصومالية (الفرنسية-أرشيف)
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية آدم إيريلي في مؤتمر صحفي أمس إنه "على جميع الأطراف في المنطقة التصرف بطريقة مسؤولة وتجنب اتخاذ تدابير يمكن أن تؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار وتأجيج الوضع".

وأشار إلى أن واشنطن تجري مناقشات مع المجموعة الدولية للتشجيع على المصالحة والسلام وتعزيز المؤسسات الحكومية في الصومال.

وفي أوغندا دعت مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية غينداي فريزر أمس قادة المحاكم لإجراء محادثات مع بقية الأطراف الصومالية، ودعت جميع الفصائل لإلقاء السلاح. وتلقتي فريزر في وقت لاحق اليوم بكينيا الرئيس الصومالي في إطار المشاروات الأميركية المكثفة بشأن الأزمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات