متمردو شرق السودان يطالبون بنصيب أكبر في السلطة والثروة (الفرنسية-أرشيف)

قالت الحكومة السودانية إن المباحثات مع متمردي الشرق ستستأنف الشهر القادم، بعد توقيع الطرفين اتفاقا لوقف أعمال العنف.

وقال مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني للصحفيين -إثر عودته من أسمرا-  إن جولة التفاوض المقبلة ستجرى في 17 يوليو/تموز في العاصمة الإريترية.

ووقع إسماعيل وزعيم متمردي جبهة الشرق موسى محمد أحمد الاثنين الماضي اتفاقا لوقف أعمال العنف يهدف إلى وضع حد لمعارك متقطعة استمرت أكثر من عشرة أعوام.

وفي السياق أكد المسؤول السوداني أن الجولة الأولى من المفاوضات حققت نجاحا كبيرا وبلغت الغاية المرجوة منها.

وكانت الخرطوم وجبهة الشرق التي تسيطر على منطقة محاذية للحدود مع إريتريا في 25 مايو/أيار وقعتا اتفاقا في أسمرا لبدء أول مفاوضات سلام بينهما.

وأسست مجموعة البجا أكبر إثنية في شرق السودان جبهة الشرق العام الماضي، وتطالب الجبهة على غرار متمردي دارفور في غرب السودان بحكم ذاتي أوسع وسيطرة أكبر على موارد المنطقة.

القوات الأممية
يأتي ذلك في حين توالت ردود الفعل بشأن رفض الخرطوم نشر قوات أممية بدارفور غربي البلاد.
 
عمر البشير وصف نشر قوات أممية بأنه استعمار جديد للسودان (الفرنسية) 
فقد أعلن رئيس المفوضية الأفريقية ألفا عمر كوناري -الذي زار دارفور- أنه لا يمكن عمل أي شيء دون موافقة الخرطوم, وجاء موقف واشنطن متناغما عندما صرح الناطق باسم الخارجية الأميركية آدم إيرلي بأن فرض تدخل أممي "لا يشكل الخيار المفضل" بالنسبة للولايات المتحدة.
 
غير أن نبرة مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية متحدثة من أوغندا كانت مختلفة وشديدة, عندما قالت بعد يوم واحد من تصريحات البشير إنه "في حكم الأكيد أن الأمم المتحدة ستتدخل, ومن مصلحة الحكومة السودانية أن يأتي القرار منها بدل أن تدفع لقبول ما هو أمر حتمي".
 
واتهمت جندايي فرايز الخرطوم بالتسويف لتأجيل انتشار هذه القوات, قائلة "عليكم أن تتذكروا أنهم رفضوا من قبل انتشار القوات الأفريقية, وهم الآن يقولون إنهم يريدون قوات أفريقية".
 
وكان الرئيس السوداني عمر البشير رفض بشدة فكرة نشر قوات أممية في ختام مباحثات مع رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي بالخرطوم إن "من يدفع باتجاه إرسال قوات دولية إلى الإقليم لديه أجندات خاصة يريد تطبيقها في السودان"، معتبرا أن تلك القوات ستأتي بأطماع استعمارية وإمبريالية.

المصدر : وكالات