الصواريخ الإسرائيلية قتلت هذا الشهر 12 مدنيا معظمهم من الأطفال (رويترز)


دافع الاحتلال الإسرائيلي عن الغارات الجوية التي شنها على قطاع غزة وأسفرت عن استشهاد وجرح مدنيين معتبرا أن هذه التكتيكات ضرورية لمنع الصواريخ المحلية التي يطلقها مسلحون فلسطينيون.
 
وقال وزير البنية الأساسية ووزير الدفاع السابق بنيامين بن إليعازر "هذه حرب". وأضاف في حديث للإذاعة الإسرائيلية "أعتقد أننا فعلنا الشيء الصواب وسنواصل عمل ذلك".
 
وتعهد وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس زعيم حزب العمل اليساري بتصعيد الرد العسكري على إطلاق الصواريخ من غزة رغم وقوع ضحايا من المدنيين.
 
من جانبه أكد ضابط كبير بالقوات الجوية الإسرائيلية -طلب عدم نشر اسمه- أن جيش الاحتلال توقف في مناسبات كثيرة عن ضرب المجموعات التي تطلق الصواريخ "لأننا رصدنا أبرياء على مقربة".
 
ولكنه عندما سئل بشأن غارة أمس التي استشهد فيها ثلاثة أطفال بينما تمكن الناشطون المستهدفون من الفرار, أنحى بالمسؤولية على فشل المخابرات وقال "ببساطة لم نشاهد المارة هناك".
 
وقد قتلت الصواريخ التي أطلقها جيش الاحتلال هذا الشهر على قطاع غزة 12 مدنيا فلسطينيا معظمهم من الأطفال بزعم استهداف جماعات مسلحة تطلق الصواريخ المحلية على أهداف إسرائيلية.
 
وأثار استشهاد سبعة فلسطينيين من عائلة واحدة بينهم أطفال ونساء على شاطئ غزة في التاسع من يونيو/حزيران موجة اهتمام دولي أحرجت إسرائيل ولكنها نفت مسؤوليتها عن المجزرة.
 
وحث الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إسرائيل على احترام القانون الدولي وأن تضمن أن تكون أعمالها متناسبة لا تضع المدنيين عرضة لمخاطر
جسيمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات