عمليات التفجير تتواصل في العراق (رويترز)

أعلنت الشرطة العراقية عن مقتل 13 عراقيا فجر اليوم في بعقوبة نتيجة قصف أميركي.

وقال متحدث باسم الجيش الأميركي طلب عدم ذكر اسمه "كل ما يمكنني أن أقوله الآن إن هناك عمليات نقوم بها ضد القاعدة في المنطقة".

وصرح مصدر في شرطة بعقوبة التي تقع شمالي شرقي بغداد، بأن العملية أدت إلى سقوط 13 قتيلا وأربعة جرحى واعتقال عشرة أشخاص.

وأكد رئيس الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الإنسان في بعقوبة هادي العزاوي وقوع الهجوم على المنطقة.

وأوضح أحد سكان المنطقة أن "الأميركيين هاجموا مزارع دجاج بمنطقة بوشاهين في بلدة السلام قرابة الساعة الثانية فجرا وقتلوا 13 مزارعا".

وأضاف أن "اثنين من أشقائه قتلا في الهجوم واعتقل والده وشقيق ثالث".

من جهة أخرى قتل ثمانية أشخاص وجرح 56 آخرون في هجمات متفرقة شهدها العراق اليوم تركزت معظمها في مناطق بالعاصمة بغداد إضافة لعملية انتحارية واحدة في البصرة وأخرى في الحلة نتيجة عبوة ناسفة استهدفت جنودا أميركيين.

كويزومي يأمر بسحب قوات بلاده من العراق (رويترز)

سحب قوات
وبالتزامن مع العمليات التفجيرية أمرت وزارة الدفاع اليابانية جنودها المتمركزين في العراق بالانسحاب، وذلك فور إعلان رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي أن طوكيو قررت سحب جنودها من هناك.

وأشار كويزومي خلال اجتماع اليوم للحزب الحاكم حول خطة الانسحاب، إلى أن طوكيو ستواصل عمليات إعادة الإعمار في العراق.

وقبل ذلك أعلن وزير الدفاع البريطاني ديس براون الذي يزور العراق أنه سيبحث مع المسؤولين العراقيين خطة أمنية طويلة المدى في مدينة البصرة.

المصالحة الوطنية
وعن مبادرة المصالحة الوطنية التي تعتزم الحكومة العراقية إطلاقها أكد الرئيس العراقي جلال الطالباني أن الأمر متروك لرئيس وزرائه نوري المالكي لتحديد الموعد المناسب للإعلان عنها.

الطالباني يؤيد خطوات الحكومة (الفرنسية- أرشيف)
ونقل عن الطالباني القول "أعتقد أن دولة رئيس الوزراء مشغول الآن بخطة أمن بغداد وأنه سيعلن في أقرب فرصة عن خطة للمصالحة الوطنية، وأنا بالنسبة لي أؤيد خطوات الحكومة سواء بالنسبة لخطة أمن بغداد أو بالنسبة لمشروع المصالحة الوطنية الذي قدمه المالكي".

وأبدى الطالباني موافقته من حيث المبدأ على أهم محاور الخطة التي وضعها رئيس الوزراء، وقال "إن المالكي قدم مشروعا جيدا، وأنا من حيث المبدأ وافقت على أهم مبادئها، وتفضل وطلب مني ومن الأخ طارق الهاشمي (نائب رئيس الجمهورية) أن نبدي ملاحظات على الخطة التي أعتقد أنها جيدة".

وقد أعلن المالكي في الشهر الماضي أنه على استعداد للتحاور مع كل من حمل السلاح وعارض العملية السياسية شرط أن لا يكون متورطا في سفك دم العراقيين.

المصدر : وكالات