استشهاد ثلاثة أطفال بغارة إسرائيلية وعباس يطالب بالتهدئة
آخر تحديث: 2006/6/21 الساعة 00:43 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/21 الساعة 00:43 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/25 هـ

استشهاد ثلاثة أطفال بغارة إسرائيلية وعباس يطالب بالتهدئة

الاحتلال اغتال براءة الطفل محمد جمال روقة تحت حجة وقف إطلاق الصواريخ (الفرنسية)  

استشهد ثلاثة أطفال فلسطينيين وجرح 14 آخرون بينهم عدد من الأطفال في غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة شمال قطاع غزة.

وقال شهود عيان ومصادر طبية إن الطفل محمد جمال روقة (5 سنوات) والطفلة سنية محمد الشريف (6 أعوام) والفتى بلال الهسي (16 عاما) استشهدوا أثناء مرورهم قرب السيارة التي كانت تسير في شارع ضيق على طريق مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمال قطاع غزة .

ألبوم صور

وأفاد شهود عيان بأن الناشطين نجحوا في القفز من السيارة قبل إصابتها بصاروخ أطلقته طائرة إسرائيلية.

وذكرت مصادر طبية أن 14 فلسطينيا جرحوا في الغارة بينهم أربعة أطفال في حالة خطرة.

واعترف جيش الاحتلال بالغارة التي قال إنها كانت تستهدف ناشطين فلسطينيين من كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح.

قادة الاحتلال تجمعوا في سديروت وأطلقوا من هناك تهديدات ضد الفلسطينيين (الفرنسية)
إجراءات قاسية

جاء ذلك بعد تهديدات أطلقها عدد من قادة الاحتلال باجتياح قطاع غزة في حال استمرار إطلاق الصواريخ الفلسطينية على بلدة سديروت شمال إسرائيل.

وجاءت آخر هذه التصريحات على لسان رئيس الوزراء الذي قال أثناء مداخلة أمام المؤتمر الصهيوني العالمي الخامس والثلاثين بالقدس "أود أن أقول هنا للذين يريدون مهاجمتنا إننا سنتخذ إجراءات قاسية، قاسية جدا، أكثر قساوة وأكثر إيلاما من تلك التي اتخذت في الماضي".

وأضاف إيهود أولمرت في تلميح للحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس "لن تكون هناك أي حصانة لأي متورط في الإرهاب بغض النظر عما يقوم به وإلى أي حركة انتمى".

وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية قالت إن اجتماعا عقدته قيادة الجيش الإسرائيلي، وضعت خلاله الخطط النهائية لهجوم بري وجوي" على قطاع غزة.

فلسطينيون يتجمعون حول السيارة التي تعرضت للقصف (رويترز)
دعوة عباس والحوار

ودفعت هذه التهديدات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لمطالبة كافة الأجنحة العسكرية بالتوقف فورا عن إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، والتقيد الكامل بالتهدئة إثر التهديدات الإسرائيلية بشن هجمات واسعة في قطاع غزة.

وجاء في بيان صادر عن الرئاسة بعد اجتماع عباس مع كبار معاونيه "يحمل الرئيس كل فصيل لا يلتزم بالتهدئة الكاملة المسؤولية عن أي دمار وضحايا وخراب قد يلحق بشعبنا وأرضنا نتيجة العدوان الذي تهدد إسرائيل بتنفيذه".

وفي إطار متصل يوشك فيه المشاركون في حوار الفصائل المنعقد بغزة على التوصل إلى اتفاق بشأن وثيقة الأسرى التي أعدها معتقلون بسجون الاحتلال من مختلف التيارات.

وتأكيدا لتصريحات متفائلة أطلقها قيادات فلسطينية، أكد رئيس الوزراء إسماعيل هنية خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة الثلاثاء أن "الحوار الوطني الفلسطيني يحقق تقدما كبيرا".

ومع ذلك فلا تزال قضايا خلافية تعيق التوصل لاتفاق بين المتحاورين، وهي حدود المقاومة والاستفتاء الشعبي ومنظمة التحرير.

المصدر : الجزيرة + وكالات