أعضاء الأجهزة الأمنية من فتح في حراك دائم ضد الحكومة وحماس (الفرنسية)

توفي ضابط في جهاز الأمن الوقائي متأثرا بجروح أصيب بها بعد إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في مدينة غزة.

وفيما لم تتضح ظروف الحادث فقد اندلع اشتباك بين عناصر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وأفراد من جهاز الأمن الوقائي في بلدة عبسان شرق خان يونس جنوب قطاع غزة أسفر عن جرح ثلاثة من أعضاء الجهاز الأمني التابع لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

واتهم مصدر في جهاز الأمن الوقائي عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس بنصب كمين لأفراد الدورية.

ولكن الناطق باسم حماس سامي أبو زهري أكد أن الاشتباك وقع عندما "هاجم أعضاء من جهاز الأمن الوقائي منزل قيادي من حماس في البلدة هو الشيخ زكي الدرديسي فسارع بالاستنجاد بكتائب القسام الذين طوقوا المعتدين ونتج عن ذلك بعض الإصابات".

وشدد أبو زهري على أن اتصالات تجرى من أجل تطويق الأحداث في خان يونس وضمان عدم تطورها للأسوأ.

وذكر شهود عيان أن عددا كبيرا من المسلحين بعضهم من عناصر حماس وآخرون من فتح وكذلك الأمن الفلسطيني يتواجدون في بعض الشوارع في خان يونس خصوصا بلدة عبسان.

وكانت البلدة نفسها شهدت عدة اشتباكات بين عناصر من حماس وفتح أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

محمود عباس مصمم على الاستفتاء الذي يخدم مواقفه في مواجهة حماس (الفرنسية)
استفتاء دون التشريعي

من ناحية ثانية استمر جدل تنظيم الاستفتاء على وثيقة الأسرى في السجون الإسرائيلية بين الرئيس محمود عباس من جهة والحكومة الفلسطينية وحركتي حماس والجهاد الإسلامي من جهة أخرى.

وفي إطار تصميمه على تطبيق الاستفتاء، قال الرئيس الفلسطيني في تصريحات له من تونس إن الدعوة للاستفتاء لا تحتاج لتصديق المجلس التشريعي الذي تهيمن عليه حماس، مؤكدا أن من صلاحياته الدعوة لذلك.

وأعاد عباس التأكيد على الاستفتاء إذا لم يحصل اتفاق خلال الفترة المحددة، وقال "من الطبيعي أن نسأل الشعب رأيه".

من جانبه انتقد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الاستفتاء الذي يريد رئيس السلطة الفلسطينية تنظيمه، مؤكدا أنه يلغي نتيجة الانتخابات التي فازت فيها حماس في يناير/كانون الثاني الماضي.

واعتبر مشعل في تصريحات صحفية ذلك بمثابة "إلغاء للمؤسسة التشريعية وإلغاء لنتائج الانتخابات التي لم يمض عليها أكثر من أربعة أشهر".

وفي تطور غير متوقع أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي تأييدها لوثيقة الأسرى الفلسطينيين.

وجاء في البيان الذي تلاه قائد سرايا القدس بالضفة الغربية حسام جرادات "أننا درسنا وثيقة الوفاق وليس لدينا أي تحفظ على أي بند سوى البند الذي تحفظت عليه قيادتنا في السجون"، في إشارة إلى البند المتعلق بالتفاوض مع إسرائيل.

مسلحو الجهاد أيدوا موقف أسراهم في السجون الإسرائيلية (الفرنسية)
أزمة الرواتب

من ناحية أخرى تظاهر آلاف من منتسبي الأجهزة الأمنية والعسكرية الفلسطينية أمام المجلس التشريعي في غزة للمطالبة بصرف رواتبهم. وقام المتظاهرون بتحطيم زجاج المجلس وطالبوا بضرورة استدعاء الحكومة لمساءلتها عن أدائها حتى الآن.

وفيما شهدت مدينة طولكرم بالضفة الغربية مظاهرة تأييد للحكومة الفلسطينية، فقد أكد وزير الخارجية الفلسطيني في تصريحات للجزيرة نت من الصين أن الحكومة صرفت رواتب جزئية للموظفين الأكثر احتياجا واعدا بأن يتم تجاوز أزمة في القريب العاجل.

ووصف محمود الزهار في تصريحات صحفية زيارته للصين بأنها "ناجحة".

واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيانشاو في مؤتمر صحافي أن "الحكومة الفلسطينية انتخبت بشكل قانوني وينبغي احترامها"، وأكد "أننا لم نصنف حماس يوما منظمة إرهابية".

المصدر : الجزيرة + وكالات