عراقية تبكي أحد أفراد أسرتها قتل في بعقوبة (الفرنسية)

تواصلت في الساعات الـ24 الماضية الهجمات والتفجيرات في أنحاء متفرقة من العراق مخلفة المزيد من القتلى والجرحى في صفوف العراقيين.

وأسفر أعنف هذه الهجمات عن مقتل أربعة عراقيين بينهم طفل وجرح 29 آخرين عندما سقطت قذائف هاون في حي الدورة في جنوب بغداد، الذي يستهدف للمرة الثانية في أقل من 24 ساعة.

وقالت مصادر الشرطة إن هجوما بالهاون في نفس الحي مساء الأربعاء أسفر عن مقتل تسعة عراقيين وجرح 43 آخرين.

وفي بغداد أيضا قتل عاملان عراقيان وأصيب 21 آخرون عندما انفجرت قنبلة زرعت في ساحة الطيران بوسط بغداد.

وإلى الشمال من بغداد قتل ثلاثة من عناصر الشرطة بينهم ضابط عندما أطلق مسلحون النار على دوريتهم في قرية الحجاج.

وفي بعقوبة شمال شرق بغداد قتلت امرأة وأصيب ثلاثة من أفراد أسرتها عندما هاجمهم مجهولون في قضاء المقدادية.

من جهتها أعلنت الشرطة العراقية العثور أربع جثث بالعاصمة بغداد وجثة مسن قتل بالرصاص في مدينة كربلاء.

وفي تطور آخر أعلنت الحكومة العراقية اعتقال ما سمته أمير جماعة مسلحة يدعى حمزة خيري العاني متهما بذبح عشرات الأشخاص في محافظة ديالى شمال شرق بغداد.

الجيش الأميركي عزز تواجده في الرمادي بعد تزايد نفوذ القاعدة هناك (الفرنسية)
الرمادي والبصرة

يأتي ذلك في وقت قال فيه الجيش الأميركي إن مسلحي تنظيم القاعدة أصبح لهم وجود في مدينة الرمادي غرب بغداد، وإن القوة الأميركية الإضافية وقوامها 1500 جندي التي جرى استقدامها إلى العراق للمساعدة في قتالهم ستستخدم لكسر قبضتهم على المدينة.

ولم يقل الجيش الأميركي علنا بأن هناك هجوما كبيرا متوقعا في الرمادي، لكن مسؤوليه يركزون -فيما يبدو- بشكل أكبر على المدينة.

وبموازاة ذلك دخلت حالة الطوارئ التي أعلنها رئيس الوزراء نوري المالكي في البصرة جنوبي العراق يومها الثالث في إطار مساعيه للإمساك بزمام الوضع الأمني في هذه المدينة التي كانت مسرحا لأعمال العنف "الطائفي" خلال الأسابيع القليلة الماضية مما أسفر عن مصرع 140 شخصا على الأقل.

وسيّر جنود الشرطة والجيش العراقيين دوريات بالبصرة وأقاموا نقاط تفتيش وفتشوا سيارات.

وفي هذا السياق اعترف المالكي بوجود خلافات سياسية وانتشار عصابات السرقة والقتل وحالات التهجير في البصرة، لكنه قال إن الوضع ليس بالمبالغة التي صورته بها وسائل الإعلام.

الداخلية والدفاع

نوري المالكي أقر بفشل الكتل السياسية بتسمية المرشحين للحقائب الأمنية
(الفرنسية-أرشيف) 
من جهة أخرى قال المالكي إنه سيعرض مرشحيه لتولي وزارات الداخلية والدفاع والأمن الوطني على مجلس النواب (البرلمان) يوم الأحد المقبل، وأقر بأنه لجأ إلى هذا الخيار بعدما وصلت المفاوضات بين الكتل السياسية بشأن هذه المسألة إلى طريق شبه مسدود.

وأعلن المالكي تشكيلته الحكومية يوم 20 مايو/أيار الماضي دون هذه الحقائب الوزارية الثلاث، بعد أن فشل في التوصل إلى إجماع بين القوائم الرئيسية وهي الائتلاف الشيعي والتحالف الكردستاني وجبهة التوافق السنية والقائمة العراقية الوطنية التي يتزعمها إياد علاوي.

ويتولى رئيس الحكومة حاليا منصب وزير الداخلية بالوكالة بينما يتولى نائباه سلام الزوبعي (سُني) وبرهم صالح (كردي) حقيبتي الدفاع والدولة لشؤون الأمن الوطني بالوكالة.

المصدر : وكالات