السنيورة يزيح الستار عن تمثال قصير وإلى جانبه أرملة الصحفي(الفرنسية)

نظم اللبنانيون الجمعة سلسلة فعاليات في الذكرى الأولى لاغتيال الصحفي سمير قصير حضر إحداها رئيس الوزراء فؤاد السنيورة.

وافتتح السنيورة ساحة تحمل اسم قصير قرب صحيفة "النهار" حيث كان يعمل الصحفي المغدور بعد إزاحة الستار عن نصب له صممه النحات الفرنسي لوي دردريه.

وحضر الاحتفال السفير الفرنسي في لبنان برنار أمييه وأرملة قصير -الذي يحمل الجنسية الفرنسية- الصحفية جيزيل خوري وحشد من أصدقائه.

وجاء إحياء ذكرى قصير الذي كان أستاذا جامعيا ومؤرخا وناشطا سياسيا بعد ساعات من توزيع جائزة تحمل اسمه يمولها الاتحاد الأوروبي.

وسلم ممثل الاتحاد في بيروت السفير باتريك رينو بحضور وزير الإعلام غازي العريضي للفائزة الأولى جائزة "سمير قصير لحرية الصحافة" وهي الصحفية المصرية دينا عبد المعطي درويش.

وحيا السفير اسم سمير قصير وحياته اللذين "نريد أن نرسخهما في ذاكرة العالم العربي وأوروبا كرمز من رموز النضال في سبيل هذه الحريات".

دينا درويش الفائزة عن مقال "أقلام مقابل عضلات" (الفرنسية)
وفازت دينا درويش (35 عاما) الصحفية بمجلة "الأهرام أبدو" الناطقة بالفرنسية عن مقال بعنوان "أقلام مقابل عضلات". ويتناول المقال العنف الذي مارسه رجال الشرطة ضد الصحافيين خلال الانتخابات المصرية الأخيرة.

كما منحت لجنة التحكيم جائزة ثانية بقيمة عشرة آلاف يورو للصحافي اللبناني حبيب بطاح (33 عاما) عن مقاله بعنوان "للتحقق من واقع الانتخابات زر مختارك المحلي" والذي نشرته صحيفة "ديلي ستار" اللبنانية باللغة الإنجليزية يوم 18 يونيو/حزيران 2005.

ويتناول المقال الإقطاع السياسي والفساد والطائفية في النظام الانتخابي اللبناني.

أنشطة بباريس
وفي إطار النشاطات التكريمية تجمع عشرات الأشخاص الجمعة في باريس لإحياء الذكرى الأولى لغياب قصير الذي قتل في إطار سلسلة عمليات تفجير غامضة لم يعرف منفذها بعد.

وتلبية لدعوة منظمة "مراسلون بلا حدود" للدفاع عن حرية الصحافة، نشر علم لبناني يحمل في وسطه صورة سمير قصير في ساحة حقوق الإنسان (تروكاديرو) قبالة برج إيفل.

المصدر : الفرنسية