رفض للرواية الأميركية بانتحار معتقلين في غوانتانامو (رويترز- أرشيف)

شككت عائلة أحد السعوديين اللذين قيل إنهما انتحرا في قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا بفرضية الانتحار.

وأعلن ناهز غازي العتيبي وهو ابن عم مانع العتيبي أحد السعوديين أن الحكومة تسلمت جثمانيهما و"أمرت بإجراء تشريح طبي لمعرفة الأسباب الحقيقية لوفاتهما".

وقال إن جثمان ابن عمه وجثمان ياسر الزهراني "وصلا في ساعة مبكرة من صباح السبت، وإن أهاليهما تمكنوا من مشاهدة الجثمانين". وأشار العتيبي إلى أن الأمر بتشريح جثة ابن عمه أتى بعد أخذ موافقة العائلة.

وأعرب العتيبي عن رفض عائلته للرواية الأميركية بشأن انتحار المعتقلين، وقال "إن ما عرفناه من مساجين زملاء لابن عمي كانوا معه في السجن أنه كان مسلما ملتزما" مذكرا بأن الإسلام يحرم الانتحار.

وأضاف إن قريبه "كان أكثر المعتقلين الذين تعرضوا للتعذيب وللمعاملة القاسية لأنه كان لا يبدي أي تعاون مع المحققين الأميركيين". وبين العتيبي أن العائلة "تعتبر ابنها شهيدا، ولا تتلقى التعازي بل التهاني باستشهاده".

وأشار العتيبي إلى أن عائلته لم تتلق من ابنها عندما كان في المعتقل "سوى رسالة بريدية واحدة منذ اعتقاله".

أسرة اليمني
من جهة أخرى شككت أسرة اليمني علي عبد الله أحمد فرضية الانتحار التي تقولها سلطات معتقل غوانتانامو الأميركي.

وقال محامي الأسرة خالد الأنسي إن الأسرة ترفض دفنه وتطلب إجراء تشريح لمعرفة السبب الحقيقي وراء وفاته. وأضاف أن المدعى العام في اليمن وافق على طلب الأسرة للتحقيق في وفاته.

ويقول الجيش الأميركي إن معتقلين اثنين من السعودية وثالث من اليمن شنقوا أنفسهم بالملابس وأغطية الأسرة في زنازينهم، وهم أول سجناء يموتون في غوانتانامو منذ أن بدأت واشنطن إرسال الأسرى الذين يشتبه في أنهم من القاعدة أو طالبان إليه عام 2002.

المصدر : وكالات