عبد الله يوسف (الفرنسية-أرشيف)

ولد الرئيس الصومالي الحالي عبد الله يوسف وهو في السبعينيات من العمر في مدينة غالكعبو شمال شرقي الصومال, وينتمي إلى قبيلة الدارود وهي إحدى القبائل الكبيرة في الصومال.
 
كان يوسف ضابطا بارزا بالقوات المسلحة الصومالية عند تأسيس الدولة عام 1960.
 
بقي ضابطا ورفض عروضا بتولي مناصب دبلوماسية عندما استولى العسكريون على السلطة عام 1969 بعد اغتيال الرئيس عبدالله رشيد على يد أحد مرافقيه.
 
بعد رفضه المشاركة في الانقلاب الذي استولى فيه محمد سياد بري على السلطة أودع عبد الله يوسف السجن, وبعد شهرين عرض عليه بري تولي منصب سفير الصومال في ألمانيا ولكنه رفض ذلك.
 
أطلق بري سراح يوسف عام 1976 وعينه مديرا عاما في مؤسسة حكومية, ولكنه عاد للجيش مع بداية التوتر العسكري بين الصومال وإثيوبيا عام 1977.
 
حاول يوسف تنفيذ انقلاب على سياد بري في التاسع من أبريل/ نيسان 1978 ولكنه فشل في ذلك فاضطر للهرب إلى كينيا وتوجه منها إلى إثيوبيا.
 
ومن إثيوبيا أسس يوسف تنظيما سياسيا وعسكريا داخل الصومال وشن ما يسمى بحرب الأحراش ضد الحكومة وواصل محاولته للإطاحة ببري.
 
اختلف يوسف مع حلفائه الإثيوبيين ما أدى إلى اعتقاله وإدخاله السجن في أديس أبابا في الفترة بين العامين 1985 و1991, ولكنه فر من السجن عندما أطاحت الجبهة الثورية الديمقراطية لشعوب إثيوبيا بقيادة ملس زيناوي بنظام منغستو هيلا ميريام.
 
عاد يوسف إلى الصومال وشارك في الحرب الأهلية التي تفجرت في البلاد بعد انقلاب على حكم سياد بري.
 
شارك في عدة مؤتمرات للمصالحة بين الفصائل المتنازعة لإحلال السلام وانتخبه البرلمان الصومالي رئيسا للبلاد في 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2004.

المصدر : الجزيرة