مساع مصرية لاحتواء الخلاف بين عمان ودمشق
آخر تحديث: 2006/6/18 الساعة 16:45 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/18 الساعة 16:45 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/22 هـ

مساع مصرية لاحتواء الخلاف بين عمان ودمشق

مبارك وعبد الله الثاني بحثا الخلافات العربية والوضع بفلسطين والعراق (الفرنسية-أرشيف)

عقدت في منتجع شرم الشيخ المطل على البحر الأحمر قمة مصرية-أردنية تناولت تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية, وإمكانية قيام القاهرة بوساطة بين الأردن وسوريا التي شهدت علاقتهما توترا في الآونة الأخيرة.
 
وقالت مصادر رسمية إن الرئيس المصري حسني مبارك بحث مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني "الجهود المبذولة لضمان وصول المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني, وكذا الحوار الفلسطيني بين الأطراف السياسية المختلفة".
 
وحول الوساطة المحتملة بين دمشق وعمان قال مصدر مسؤول في الرئاسة المصرية إن مبارك سيلتقي الرئيس السوري بشار الأسد الثلاثاء القادم, مضيفا أن اجتماعا ثلاثيا يضم مبارك وعبد الله والأسد سيعقد في نهاية الأسبوع الجاري.
 
وفي هذا الشأن قال مراسل الجزيرة في القاهرة إن جهود مبارك تصب في الحد من الخلافات العربية التي تشهد مزيدا من التدهور, مشيرا إلى أن القمة ناقشت أيضا بالإضافة إلى الوضع الفلسطيني والوساطة المرتقبة, الأوضاع في العراق خاصة ما يتعلق بالتحضير لمؤتمر الوفاق العراقي.
 
وتعود أحدث أزمة بين دمشق وعمان إلى ما أعلنه الأردن في أبريل/نيسان الماضي من أن قواتها الأمنية أحبطت مخططا لهجمات تستهدف مسؤولين أردنيين، خطط لها ناشطون في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قالت عمان إنهم تلقوا أوامرهم من قيادي في حماس بدمشق, وهي اتهامات رفضتها سوريا.
 
عباس أجرى لقاءين مع الزعيمين الأردني والمصري قبل قمتهما بشرم الشيخ (الفرنسية)
قلق أردني
وقبيل سفره إلى شرم الشيخ, شدد العاهل الأردني عقب لقائه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس, على ضرورة توحيد صفوف الأطراف الفلسطينية, معربا عن قلقه من تدهور الأوضاع من النواحي الأمنية والاقتصادية.
 
من جهته قال عباس إن هناك جهودا تبذل مع الدول العربية لإبعاد خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت عن الطاولة وتثبيت خارطة الطريق كأساس للتفاوض والحوار.
 
كما سبق أن أجرى عباس اجتماعا مماثلا مع مبارك في شرم الشيخ, تطرق أيضا إلى تطورات الوضع الفلسطيني.
المصدر : الجزيرة + وكالات