إسرائيل تقصف سيارة شمال غزة وركابها يتمكنون من الفرار
آخر تحديث: 2006/6/18 الساعة 22:56 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/18 الساعة 22:56 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/22 هـ

إسرائيل تقصف سيارة شمال غزة وركابها يتمكنون من الفرار

إسرائيل شنت سلسلة من الغارات على سيارات فلسطينية مؤخرا (الفرنسية)

قال مراسل الجزيرة في غزة إن طائرة حربية تابعة للاحتلال الإسرائيلي شنت غارة على سيارة مدنية تقل فلسطينيين شمال القطاع ولكن دون وقوع إصابات.
 
وأوضح المراسل أن المجموعة الفلسطينية تمكنت من الفرار بأعجوبة دون أن يصاب أحدهم بجروح، مشيرا إلى أنه لم يعرف بعد هوية من كان بداخل السيارة.
 
كما أفاد مراسل الجزيرة في جنين بأن اشتباكات مسلحة اندلعت في بلدة اليامون غربي المدينة بين نشطاء فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي, بعد محاصرة الاحتلال لعدد من المنازل بدعوى وجود مطلوبين.
 
قمة مصرية أردنية
على صعيد آخر حذر الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من تفاقم التوترات بين حركتي فتح وحماس في الأراضي الفلسطينية وقالا إنها تعيق عودة المفاوضات مع إسرائيل.
 
وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في مؤتمر صحفي بعد قمة مبارك وعبد الله اليوم في منتجع شرم الشيخ الساحلي إن تجاوز الخلافات بين
الحركتين هو الخطوة الأولى لإعادة إحياء مفاوضات السلام.
 
وتابع أبو الغيط في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأردني عبد الإله الخطيب أن القمة ركزت على "تفريغ شحنة التوتر الحالية في الأراضي الفلسطينية بين حماس وفتح".
 
وكشف أبو الغيط عن وجود اتصالات مصرية مع الأردن والسعودية وسوريا من أجل إحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.
 
ورحب أبو الغيط والخطيب بمبادرة اللجنة الرباعية الدولية للسلام والاتحاد الأوروبي لخلق آلية تسمح بإيصال المساعدات إلى الفلسطينيين عبر الرئيس الفلسطيني من دون المرور بالحكومة الفلسطينية.
 
ونفى أبو الغيط تقارير عن وجود مقترحات مصرية بتشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية بقيادة رجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري لتجاوز المشاكل المالية الخانقة التي تواجه السلطة الفلسطينية.
 
إلا أنه أكد على وجود تحركات فلسطينية داخلية في إطار السلطة للتوصل إلى توافق حول حكومة فلسطينية.
 

الأراضي الفلسطينية تعاني من حصار اقتصادي خانق (الفرنسية)

الحوار الوطني
يأتي ذلك في وقت عبر فيه مفاوضون فلسطينيون عن تفاؤلهم بما يتعلق بالحوار الوطني بين الفصائل وقرب التوصل لاتفاق بشأن وثيقة الأسرى.
 
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية إنه يأمل أن يسفر الحوار الوطني عن مشاركة كل القوى الوطنية في حكومته.
 
أما روحي فتوح الممثل الشخصي للرئيس محمود عباس فأكد أن القوى الوطنية المشاركة في ذلك الحوار أحرزت تقدما كبيرا وأنها على وشك الاتفاق بشكل نهائي على ما تبقى من مسائل خلافية.
 
أزمة مالية
وعلى صعيد الوضع الاقتصادي المتدهور, تعهد وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار بمواصلة جمع الأموال من الخارج وإدخالها عبر معبر رفح الحدودي مع مصر رغم الاحتجاجات الأوروبية.
 
وقال الزهار الذي تمكن من إدخال مبلغ 20 مليون دولار بعد زيارته لسبع دول في حقيبته "سنستمر في تقديم الأموال عبر رفح, هذه الإجراءات قانونية, ولن نسمح لأحد بأن يمنعنا".
المصدر : الجزيرة + وكالات