عباس يعتبر الآلية الأوروبية للمساعدات غير كافية
آخر تحديث: 2006/6/18 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/18 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/22 هـ

عباس يعتبر الآلية الأوروبية للمساعدات غير كافية

محادثات القاهرة تناولت جهود دعم الحوار الفلسطيني وضمان تدفق المساعدات (رويترز)

اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الآلية الأوروبية المقترحة لتحويل المساعدات إلى الفلسطينيين دون المرور عبر الحكومة الفلسطينية غير كافية.

وقال عباس في تصريحات للصحفيين عقب محادثاته في القاهرة مع الرئيس المصري حسني مبارك إن "إلغاء دور الحكومة يعني إلغاء لدور السلطة"، وأكد رغم ذلك أنها خطوة إلى الإمام ولكنه سيطالب بأن تكون أفضل.

وكشف أنه يعمل على معالجة مسألة الاحتجاج الأوروبي على إدخال مسؤولين من الحكومة الفلسطينية أموالا إلى قطاع غزة عبر معبر رفح حدودي. وقال إن القانون الفلسطيني لا يمنع إدخال الأموال من خلال المعبر.

واعتبر وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار آلية المساعدات المقترحة "خطوة إيجابية على الرغم من أنها التفاف على الحكومة وخيار شعبنا الديمقراطي".

من جهة أخرى أكد الرئيس الفلسطيني تمسكه بتنظيم الاستفتاء على وثيقة الأسرى يوم 26 يوليو/تموز الجاري في حالة فشل الحوار الوطني. لكنه نفى أن يكون ذلك تهديدا، معربا عن أمله في التوصل لاتفاق خلال الحوار لتجنب اللجوء لهذه الخطوة. وقال عباس "لا أعتقد أن الاستفتاء يعطي أحدا مبررا لحرب أهلية، وأرجو أن تلغوا من قاموسكم هذه الكلمة".

وقد صرح رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية في بيان رسمي بأن تقدما  ملموسا حدث في بعض القضايا الخلافية في جلسات الحوار.

وأشار عباس أيضا إلى التزام حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالتهدئة، معتبرا إطلاق صواريخ القسام الأسبوع الماضي على إسرائيل خروقات صغيرة. وأضاف أن "الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة يجب أن تتوقف سواء في الضفة أو غزة، وعلينا أن نسحب كل ذريعة يمكن أن يتذرعوا بها من أجل أن يضربوا شعبنا".

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد إن المحادثات تناولت نتائج الاتصالات المصرية بالجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والأطراف الإقليمية والدولية لتهدئة الأوضاع وضمان انسياب المساعدات للشعب الفلسطيني.

كما استعرض مبارك وعباس التحضيرات لعقد قمة بمدينة شرم الشيخ بين الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.

سرايا القدس توعدت بالرد على إسرائيل (رويترز)
القوة التنفيذية
ميدانيا أفاد مراسل الجزيرة في غزة أن القوة التنفيذية التي أمر وزير الداخلية سعيد صيام بنشرها لم يعد لها وجود في الشوارع والطرقات إلا بشكل جزئي في انتظار انسحابها بالكامل في أي لحظة.

وقال محمود الزهار إنها خطوة إيجابية على طريق إصلاح العلاقة بين الأجهزة الأمنية والشارع الفلسطيني.

من جهتها طالبت حماس المجلس التشريعي بالتحقيق فورا فيما تردد من معلومات حول وصول ثلاثة آلاف بندقية وثلاثة ملايين رصاصة إلى مكتب الرئاسة الفلسطينية. ودعا بيان للحركة إلى كشف الجهة التي قامت بشراء الأسلحة في وقت يعاني فيه الشعب الفلسطيني حصارا ماليا خانقا.

كما استنكر بيان حماس ما سماه التآمر الأميركي الصهيوني المفضوح لإشعال فتنة فلسطينية، وقال إنه "من المؤسف أن تشارك أطراف عربية في هذه المؤامرة".

وقد شيع الآلاف في غزة اليوم شهيدي الغارة الجوية الإسرائيلية أمس القياديين بسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عماد ياسين وحبيب عاشور.

المصدر : الجزيرة + وكالات