مجلس شورى المجاهدين يضم ثماني جماعات مسلحة بالعراق أبرزها تنظيم القاعدة (الفرنسية-أرشيف)

قال مجلس شورى المجاهدين الذي يضم ثماني جماعات مسلحة في العراق بينها تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، إن مقتل أبو مصعب الزرقاوي لن يغير من ساحة المواجهة في العراق بل "سيزيدها قوة وشراسة".
 
وقال عبد الله رشيد البغدادي -الذي يقدم على أنه رئيس مجلس شورى المجاهدين في العراق- في رسالة صوتية تلاها أبو عمار الدليمي الناطق الإعلامي باسم المجلس وعرضها أحد المواقع الإلكترونية، إن موت الزرقاوي "لن يزيد أتباعه وإخوانه إلا تماسكا وترابطا وإقداما وثباتا على منهجه", داعيا من أسماهم المجاهدين داخل العراق وخارجه إلى "تربية جيلهم على منهجه".
 
وقد اختارت القاعدة من أسمته حمزة المهاجر خلفا للزرقاوي الذي قتل بغارة أميركية الأسبوع الماضي شمالي بغداد.
 
وقال الجيش الأميركي إنه يشتبه في أن حمزة المهاجر هو من وصفه بالمتشدد أبو أيوب المصري الذي شكل أول خلية للقاعدة في بغداد.
 
خطة أمنية
وجاء بيان مجلس المجاهدين متزامنا مع خطة أمنية واسعة ببغداد دخلت يومها الرابع ولم تفلح كثيرا في خفض الهجمات التي أودت أمس بحياة 24 عراقيا, 11 منهم قتلوا لما فجر انتحاري -يعتقد أنه كان متخفيا بزي إمام أو امرأة- حزامه الناسف داخل مسجد براثا الشيعي وسط بغداد قبيل صلاة الجمعة, فيما قتل 13 شخصا بهجمات أخرى وسجل خطف عشرة آخرين.
 
كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الجيش الأميركي إعلانه أن أحد جنوده قتل في اشتباكات جنوب غربي بلدة اليوسفية قرب بغداد, فقد خلالها جنديان آخران.
 
مسجد براثا ببغداد بعد التفجير الانتحاري (الفرنسية)
مخططات طائفية
من جهتها حذرت هيئة علماء المسلمين مما وصفتها بمخططات تصفية السنة في محافظة البصرة جنوبي البلاد بعد اغتيال ممثل الهيئة هناك الشيخ يوسف حسان واثنين من مرافقيه, واصفة الخطة الأمنية الحكومية للحفاظ على الأمن بأنها لا تحمي إلا من ينفذ تلك المخططات.
 
وجددت الهيئة اتهامها وزير المالية بيان جبر صولاغ -عضو المجلس الأعلى للثورة الإسلامية ووزير الداخلية في الحكومة الانتقالية السابقة- بالتورط في إدارة مليشيات القتل وتعذيب سجناء، وطالبت بمحاكمته في محكمة دولية, قائلة إن "إسناد حقيبة له وإبقاء مساعديه في مناصبهم يعني أن الحكومة الجديدة مشتركة في الجرائم".
 
على صعيد آخر دافع الجيش الأميركي عن اعتقال رئيس مجلس محافظة كربلاء عقيل صالح الزبيدي واتهمه بالوقوف وراء شن هجمات ضد القوات الأميركية والعراقية, قائلا إنه كان "مسؤولا عن إعداد عبوات ناسفة يدوية الصنع".
 
وأثار اعتقال الزبيدي استياء زعماء المحافظة وتظاهر المئات من سكان كربلاء مطالبين بالإفراج عنه.

المصدر : الجزيرة + وكالات