مسجد براثا ببغداد شهد قبل نحو شهرين تفجيرات أودت بحياة العشرات (الفرنسية-أرشيف)


قتل 11 شخصا وأصيب 25 آخرون عندما فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه داخل مسجد براثا الشيعي وسط بغداد قبيل صلاة الجمعة، وذلك في اليوم الثالث لحملة أمنية ضخمة بالعاصمة.

ورجح مصدر أمني أن يكون الانتحاري دخل المسجد الذي يحظى بإجراءات أمنية مشددة "بزي إمام او امرأة" قبل نحو ساعة من بداية الصلاة.

وكان نفس المسجد مسرحا لتفجير أودى بحياة نحو 90 شخصا وخلف إصابة 175 آخرين في السابع من أبريل/ نيسان الماضي.

وجاء تفجير اليوم بينما كانت قوات الأمن العراقية تفرض حظرا على تجول المركبات يستمر لمدة أربع ساعات خلال النهار ضمن خطة بغداد الأمنية التي دخلت يومها الثالث.

وبدت شوارع بغداد خالية تماما من السيارات ما عدا سيارات قوات الجيش والشرطة العراقية التي باشرت منذ الصباح الباكر الانتشار في عموم شوارع العاصمة بغداد حيث وضعت الحواجز ونقاط التفتيش.

وفي تطورات ميدانية أخرى قتل أربعة أشخاص واختطف عشرة آخرون في هجومين منفصلين جنوب بغداد.

على صعيد آخر فتح الجيش الأميركي تحقيقا بشأن وفاة ثلاثة معتقلين عراقيين كانوا في أحد المعتقلات الأميركية في شمال العراق.



أنباء عن قرب تسليم القوات اليابانية المهام الأمنية للعراقيين بالجنوب (الفرنسية-أرشيف)

قوات دولية
وبخصوص مستقبل القوات الدولية بالعراق، أشارت تقارير صحفية إلى أن الحكومة العراقية ستتسلم قريبا المهام الأمنية من القوات المتعددة الجنسيات في جنوب العراق والمكونة أساسا من القوات البريطانية واليابانية والأسترالية.

وحسب تلك التقارير فإن بريطانيا أبلغت اليابان وأستراليا أثناء اجتماع جرى الأسبوع الماضي في العاصمة لندن أن مهام القوات المتعددة الجنسيات في جنوب العراق ستنقل قريبا إلى الحكومة العراقية الجديدة.

وأوردت صحيفة "يوميوري" اليابانية أن بريطانيا أبلغت اليابان أن نقل السلطة الأمنية لمحافظة المثنى في جنوب العراق سيعلن في 20 يونيو/ حزيران وأن هذا التحويل سينفذ على الفور.

من جهتها قالت وكالة كيودو اليابانية للأنباء إن رئيس الوزراء الياباني جونيتشيرو كويزومي سيعلن سحب القوات اليابانية الأربعاء المقبل. لكن السلطات اليابانية نفت فحوى تلك التقارير.

وفي موضوع ذي صلة وافق مجلس الأمن الدولي على تمديد مهمة القوة المتعددة الجنسيات بقيادة أميركية في العراق. وقد جاء ذلك بناء على طلب من الحكومة العراقية بررته باستمرار تدهور الوضع الأمني في البلاد.

من جهته رفض مجلس الشيوخ الأميركي دعوة إلى سحب القوات الأميركية من العراق هذا العام، وذلك في مناقشات بمجلس بشأن الحرب التي تثير استياء واسعا في صفوف الأميركيين.



نوري المالكي يطلق خطة أمنية شاملة في العاصمة بغداد (الفرنسية)

مشروع العفو
من جانب آخر نفى مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي وجود مشروع عفو عن المدنيين العراقيين الذين شنوا هجمات على الأميركيين رددت أصداءه الصحافة الأميركية.

وقال الربيعي إن الحكومة "لن تعفو أبدا عن الذين قتلوا جنودا أميركيين أو قتلوا جنودا عراقيين أو مدنيين". وأضاف أن "تصريحات رئيس الوزراء العراقي لم تنقل بشكل صحيح وقد أسيء فهمها".

وقد ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" في وقت سابق أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يبحث مشروع عفو يتعلق بمنفذي الهجمات على القوات الأميركية.

المصدر : وكالات