انتحاري يفجر نفسه في مسجد وسط بغداد ويسقط قتلى وجرحى (الفرنسية)

 
حذرت هيئة علماء المسلمين في العراق مما وصفتها بمخططات تصفية السنة في محافظة البصرة جنوبي البلاد على خلفية اغتيال ممثلها الشيخ يوسف الحسان.
 
وقالت الهيئة في مؤتمر صحفي إن الخطة الأمنية التي وضعتها الحكومة مؤخرا للحفاظ على الأمن هناك لا تحمي إلا من ينفذ تلك المخططات.

وجاء المؤتمر المنظم على خلفية اغتيال الحسان واثنين من مرافقيه من قبل مسلحين بعد خروجه من المسجد الذي خطب فيه الجمعة.
 
وجددت الهيئة اتهاماتها لوزير المالية بيان جبر صولاغ بالتورط في إدارة مليشيات القتل وتعذيب سجناء، وطالبت بمحاكمته في محكمة دولية.
 
وقالت الهيئة في بيان له "إن إسناد حقيبة له وإبقاء مساعديه في مناصبهم يعني أن الحكومة الجديدة مشتركة في الجرائم".
 
وصولاغ عضو في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وهو وزير الداخلية في الحكومة الانتقالية السابقة, وقد وجه إليه زعماء السنة اتهامات بتوجيه المليشيات لقتل السنة ولكن صولاغ كان ينفي تلك الاتهامات.

الحملة الأمنية في العراق تدخل يومها الثالث (الفرنسية)

ميدانيا

ورغم الإجراءات الأمنية المشددة التي فرضتها الحكومة قتل 24 عراقيا وأصيب العشرات في عمليات متفرقة بمناطق مختلفة من العراق كان أكثرها دموية تفجير انتحاري نفسه داخل أحد مساجد الشيعة وسط العاصمة بغداد.

فقد قتل 11 شخصا وأصيب 25 آخرون عندما فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه داخل مسجد براثا الشيعي وسط بغداد قبيل صلاة الجمعة، وذلك في اليوم الثالث لحملة أمنية ضخمة بالعاصمة.

ورجح مصدر أمني أن يكون الانتحاري دخل المسجد الذي يحظى بإجراءات أمنية مشددة "بزي إمام أو امرأة" قبل نحو ساعة من بداية الصلاة.
 
وفي عمليات أخرى قتل 13 شخصا وأصيب 20 آخرون بجروح بينما اختطف عشرة آخرون في هجمات متفرقة وقعت خلال 24 ساعة الماضية.
 
تأتي هذه التطورات في وقت دخلت فيه الحملة الأمنية الخاصة ببغداد يومها الثالث بمشاركة عشرات الآلاف من القوات العراقية والقوات المتعددة الجنسيات التي تقودها الولايات المتحدة.

وتوعدت جماعة عراقية لها صلة بتنظيم القاعدة بمواصلة "الجهاد" ضد الولايات المتحدة حتى يوم القيامة".

وقال بيان نسب إلى زعيم مجلس شورى المجاهدين عبد الله بن رشيد البغدادي "ستشهد الحكومة العميلة والقوات الصليبية حقيقة ذلك وستدرك هذه الرسالة في قابل الأيام فلنا معهم صولات وجولات يذوقون فيها مرارة القتل".
 

"
الجيش الأميركي يعتقل رئيس مجلس محافظة كربلاء ويتهمه بالوقوف وراء هجمات ضد القوات الأميركية والعراقية
"
مسؤول في كربلاء

على صعيد آخر دافع الجيش الأميركي عن اعتقال رئيس مجلس محافظة كربلاء عقيل صالح الزبيدي واتهمه بالوقوف وراء شن هجمات ضد القوات الأميركية والعراقية.
 
وقال قائد القوات المتعددة الجنسية في بغداد الجنرال جيمس ثورمان خلال مؤتمر صحفي "كان مسؤولا عن إعداد عبوات ناسفة يدوية الصنع".
 
وقد أثار اعتقال الزبيدي استياء زعماء المحافظة وتظاهر المئات من سكان كربلاء مطالبين بالإفراج عنه. ودان مجلس المحافظة عملية المداهمة الأميركية العراقية لمنزل رئيس المجلس.

في تلك الأثناء تتردد أنباء عن سحب بعض الدول قواتها من العراق وتسليم المهام الأمنية للقوات العراقية.

فقد ذكرت وسائل الإعلام اليابانية اليوم أن رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي سيعلن الأسبوع المقبل بدء انسحاب القوات اليابانية المنتشرة في العراق.

ورجحت بعض الصحف اليابانية أن تنتهي عودة القوات اليابانية -البالغ عددها 600 فرد والمنتشرة في محافظة المثنى جنوبي البلاد- بحلول منتصف يوليو/تموز المقبل.

المصدر : الجزيرة + وكالات