أنباء عن نقل المهام الأمنية للحكومة العراقية بجنوب البلاد
آخر تحديث: 2006/6/16 الساعة 11:14 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/16 الساعة 11:14 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/20 هـ

أنباء عن نقل المهام الأمنية للحكومة العراقية بجنوب البلاد

احتمال سحب القوات اليابانية المنتشرة بمدينة السماوة جنوبي العراق (الفرنسية-أرشيف)


أشارت تقارير صحفية إلى أن الحكومة العراقية ستتسلم قريبا المهام الأمنية من القوات المتعددة الجنسيات في جنوب العراق والمكونة أساسا من القوات البريطانية واليابانية والأسترالية.

وحسب تلك التقارير فإن بريطانيا أبلغت اليابان وأستراليا أثناء اجتماع جرى الأسبوع الماضي في العاصمة لندن أن مهام القوات المتعددة الجنسيات في جنوب العراق ستنقل قريبا إلى الحكومة العراقية الجديدة.

وأوردت صحيفة "يوميوري" اليابانية أن بريطانيا أبلغت اليابان أن نقل السلطة الأمنية لمحافظة المثنى في جنوب العراق سيعلن في 20 يونيو/حزيران وأن هذا التحويل سينفذ على الفور.

وأضافت الصحيفة أنه بعد تلقي هذه المعلومات من بريطانيا بدأت طوكيو تفكر في إعلان قرار في وقت لاحق من الشهر الجاري بسحب قواتها غير المقاتلة من مدينة السماوة بجنوب العراق.

كما قالت وكالة كيودو اليابانية للأنباء إن رئيس الوزراء الياباني جونيتشيرو كويزومي سيعلن سحب القوات اليابانية يوم الأربعاء المقبل. لكن السلطات اليابانية نفت فحوى تلك التقارير.

وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني شينزو آبي للصحفيين إنه لا علم له بأي قرار بشأن تحديد موعد معين أو مكان معين لنقل السلطة الأمنية في جنوب العراق.



رئيس الوزراء العراقي يستثني بعض الأطراف المسلحة من العفو (الفرنسية)

تمديد المهام
وفي موضوع ذي صلة وافق مجلس الأمن الدولي على تمديد مهمة القوة المتعددة الجنسيات بقيادة أميركية في العراق. وقد جاء ذلك بناء على طلب من الحكومة العراقية بررته باستمرار تدهور الوضع الأمني في البلاد.

وجاء في بيان للمجلس أن أعضاءه "أشادوا بالتقدم الحاصل على صعيد تجنيد وتدريب وتجهيز قوات الأمن العراقية وعلى صعيد مسؤولياتها المتزايدة على الأرض".

مشروع العفو
ومن جانب آخر نفى مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي وجود مشروع عفو عن المدنيين العراقيين الذين شنوا هجمات على الأميركيين رددت أصداءه الصحافة الأميركية.

وقال الربيعي إن الحكومة "لن تعفو أبدا عن الذين قتلوا جنودا أميركيين أو قتلوا جنودا عراقيين أو مدنيين". وأضاف "إن تصريحات رئيس الوزراء العراقي لم تنقل بشكل صحيح وقد أسيء فهمها".

وقد ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" في وقت سابق أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يبحث مشروع عفو يتعلق بمنفذي الهجمات على القوات الأميركية.



خاطفو الرهينة التركي يطالبون بسحب سفير بلاده من العراق (الجزيرة)

رهينة تركي
ميدانيا عادت عملية خطف الرهائن إلى الواجهة بإعلان مجموعة عراقية أنها خطفت خبيرا فنيا تركيا ومترجمه في شمال العراق وطالبت بسحب السفير التركي من بغداد.

وطالبت الجماعة التي تطلق على نفسها اسم "كتيبة الإمام علي" الحكومة التركية "بالضغط على الحكومة العراقية للإفراج عن النساء والرجال من السجون الأميركية والعراقية".

كما طالبت بمنع الشركات التركية من نقل المواد إلى القواعد الأميركية في العراق, وأمهلت أنقرة أسبوعا واحدا لتستجيب لمطالبها التي وصفتها بأنها "شرعية".

المصدر : الجزيرة + وكالات