صورة لخليفة الزرقاوي واتهامه بالإيقاع بين واشنطن وطهران
آخر تحديث: 2006/6/16 الساعة 00:27 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/16 الساعة 00:27 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/19 هـ

صورة لخليفة الزرقاوي واتهامه بالإيقاع بين واشنطن وطهران

القوات الأميركية أكدت أن خليفة الزرقاوي مصري الجنسية (الفرنسية)

عرض الجيش الأميركي في العراق صورة قال إنها للرجل الذي خلف أبو مصعب الزرقاوي في زعامة تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين.
 
وقال المتحدث باسم القوات الأميركية وليم كولدويل إن الصورة هي لشخص اسمه أبو أيوب المصري. وأضاف أنه قد يكون ذاته أبو حمزة المهاجر الذي أعلن التنظيم في وقت سابق أنه تولى زعامة القاعدة في العراق. ويعتقد أن القائد الجديد للتنظيم تلقى تدريبات في أفغانستان وأنه مؤسس أول خلية للقاعدة في بغداد.
 
وأضاف كولدويل أن القوات الأميركية والعراقية قتلت 104 عناصر "مناهضين للعراق", وشنت 452 عملية منذ مقتل الزرقاوي في السابع من هذا الشهر. وأوضح الجنرال الأميركي أن 759 مشتبها بهم أوقفوا خلال هذه العمليات وتم العثور كذلك على 28 مخبئا للأسلحة.
 
وأكد كالدويل أن زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الجديد مصري الجنسية, وأنه كان في أفغانستان مطلع العام 2000 وتدرب هناك مع الزرقاوي في أحد المعسكرات. وأوضح أنه وصل العراق عام 2002 وأسس أولى وحدات القاعدة في منطقة بغداد مطلع العام 2003، مشيرا إلى أنه كان الذراع اليمنى  للزرقاوي في قيادة العمليات.
 
وقال إن الجيش الأميركي بدأ ملاحقة هذا الرجل منذ مقتل الزرقاوي في السابع من هذا الشهر. وعرف زعيم القاعدة الجديد في العراق عن نفسه باسم أبو حمزة المهاجر في بيان نشر على الإنترنت, وأكد فيه أنه خلف الزرقاوي الذي قتل في غارة جوية أميركية.
 
تصريحات الربيعي
موفق الربيعي اعتبر أن قتل الزرقاوي هو بداية نهاية القاعدة في العراق (الفرنسية)
من جهته قال مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي، إن مقتل الزرقاوي يمثل بداية النهاية لتنظيم القاعدة في العراق. وأضاف أن قوات الأمن العراقية صادرت وثائق تخص التنظيم تتضمن ما وصفها بمعلومات حيوية عن شبكته وبيانات قادته. واعتبر الربيعي أن تلك الوثائق ستسهم في مكافحة التنظيم بالعراق.
 
وأشار الربيعي إلى أن الزرقاوي كان يأمل إشعال حرب بين الولايات المتحدة وإيران. وحسب هذه الوثائق فإن الزرقاوي كان يرى أن "أفضل هذه الحروب التي يجب إشعالها هي بين إيران والولايات المتحدة لأنها بإذن الله سوف تحقق مكاسب عظيمة".
 
وقال إن الوثائق أوضحت أن من أهم مكاسب مثل هذه الحرب "تحرر أهل السنة في إيران وإغراق الولايات المتحدة بحرب جديدة تشغل الكثير من قواتها وإمكانية الحصول على أسلحة جديدة من الطرف الإيراني إما بعد سقوط إيران أو أثناء المعارك, وإضعاف المد الشيعي".
 
وأضاف أن الوثيقة قالت "على هذا الأساس لا بد أولا من العمل على تضخيم الخطر الإيراني على أميركا وإشعار أميركا والغرب عموما بالخطر الحقيقي القادم من إيران", مشيرا إلى أن ذلك يمكن أن يتم من خلال "رسائل تهديد ضد المصالح الأميركية والشعب الأميركي تتبناها جهات شيعية أو إيرانية والقيام بعمليات خطف رهائن أو اغتيال، واتهام عناصر شيعية وإيرانية بها".
 
وأوضح الربيعي أن الوثائق تؤكد أن القاعدة تلجأ لسياسة "فرق تسد" في العراق, مشيرا إلى أن أصل الوثيقة قد لا يكون للقاعدة, لكنه أكد أنها الأولى في سلسلة وثائق ستزيح الحكومة العراقية الستار عنها, مضيفا "نعتقد أنها أعطتنا فهما جديدا للقاعدة وما يسمى بالتمرد المسلح في العراق".
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: