إسرائيل تنقل أسلحة أميركية لحرس عباس عبر الأردن
آخر تحديث: 2006/6/15 الساعة 13:26 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/15 الساعة 13:26 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/19 هـ

إسرائيل تنقل أسلحة أميركية لحرس عباس عبر الأردن

محمود عباس يوافق على دمج القوة التنفيذية إلى أجهزة الشرطة والأمن (الفرنسية-أرشيف)


أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست تساحي هنيغبي أن إسرائيل سمحت بنقل شحنة أسلحة أميركية قادمة من الأردن إلى الحرس الرئاسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس.
 
وأوضح هنيغبي في حديث للإذاعة العامة الإسرائيلية "عبر السماح ليلا بنقل هذه الأسلحة نكون طبقنا قرارا اتخذه قبل ثلاثة أسابيع رئيس الوزراء إيهود أولمرت بناء على توصية من مسؤولين أمنيين" إسرائيليين.
 
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن ثلاث شاحنات جاءت من الأردن تنقل 950 رشاشا أميركي الصنع من نوع أم-16 عبرت جسر اللنبي إلى رام الله بالضفة الغربية وإلى معبر إيريز على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة.
 
وأوضحت أنه تم نقل حمولة من 400 رشاش إلى الحرس الرئاسي لعباس في رام الله وأخرى مكونة من 450 رشاشا إلى القوة نفسها في غزة.
  
وكان أولمرت أعطى موافقته على نقل هذه الأسلحة إلى حرس الرئيس الفلسطيني، مشيرا إلى أنه يريد دعم أبو مازن لكي يتمكن من مواجهة حماس. وبرر ذلك قائلا "فعلت ذلك لأن الوقت ينفد ونحتاج لمساعدة أبو مازن".


 

مساع متواصلة بين محمود عباس وإسماعيل هنية للخروج من الأزمات الحالية (الفرنسية)

القوة التنفيذية
على صعيد آخر اتخذ رئيس السلطة محمود عباس قرارا بدمج القوة التنفيذية الخاصة التي شكلتها الحكومة الحالية إلى أجهزة الأمن والشرطة.

وكانت القوة التي شكلتها الحكومة في مايو/ أيار الماضي وانتشرت بشوارع قطاع غزة أثارت جدلا واسعا حيث اتخذ الرئيس عباس قرارا فوريا بإلغائها.

تأتي هذه الخطوة بعد اتفاق بين عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية في ختام اجتماعهما فجر أمس على التوصل إلى "حلول عملية للأزمات القائمة".

وقد تمثلت في موافقة عباس على استئناف جلسات الحوار الوطني وعلى فتح باب النقاش في وثيقة الأسرى، وعلى نقل الحوار إلى غزة.



الأزمة المالية
وفي محاولة لتفادي الأزمة المالية عاد وزير الخارجية محمود الزهار من رحلة بالخارج إلى غزة وبحوزته 20 مليون دولار نقدا وضعها في حقائبه.

وأعلنت مصادر فلسطينية مسؤولة أن الزهار سيحول المبلغ إلى وزارة المالية، تمهيدا للبدء في صرف الرواتب المتأخرة.

لكن النائب عن فتح محمد دحلان شكك في مصير الأموال التي أدخلها الزهار، وقال "إنه يأمل في تحويل هذه الأموال لوزارة المالية الفلسطينية وليس إلى خزينة حركة حماس".

على صعيد آخر وعقب مباحثاته مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت خطة الانسحاب من بعض أجزاء الضفة الغربية بأنها حتمية وقال إنه يريد التفاوض مع محمود عباس الذي ينوي لقاءه الأسابيع المقبلة.

وتنص خطة أولمرت المسماة خطة "التجميع" على إزالة عشرات المستوطنات الصغيرة بالضفة الغربية، وكذلك "تجميع" سكانها بالمجمعات الاستيطانية الكبيرة التي ينوي ضمها لإسرائيل إضافة إلى غور الأردن.
المصدر : الجزيرة + وكالات